أدانت دولة قطر التفجيرات الإجرامية التي وقعت في العاصمة الروسية موسكو وذهب ضحيتها عدد من المدنيين الأبرياء باعتبارها أعمالا إرهابية تتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية.

لقد جددت قطر في تصريح لمصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية موقفها الثابت في إدانة الإرهاب ورفضه بكل صوره وأشكاله وأيا كان مصدره.

لقد سارع العديد من دول العالم ومعها الدول العربية والإسلامية الى إدانة التفجيرات التي شهدتها العاصمة الروسية والتي استهدفت مدنيين أبرياء فالإرهاب بكل أشكاله وكل مظاهره من أخطر التهديدات التي تواجه السلام والأمن في العالم وكل عمل إرهابي هو جريمة لا يمكن تبريرها أيا كانت الدوافع والمكان والزمان والفاعل.

التفجير المزدوج حسب السلطات الروسية أسفر عن قتل 38 شخصا على الأقل وأصيب 64 وهو التفجير الأعنف من نوعه منذ 2004. وقد أعلن ان منفذيه انتحاريتان تابعتان لمجموعات متمردة في القوقاز.

إن الصباح الدامي الذي شهدته العاصمة الروسية موسكو أمس وعشرات الضحايا الأبرياء الذين سقطوا في الصباح الباكر وهم متوجهون الى أعمالهم يضع أمام المجتمع الدولي مسؤولية كبيرة للعمل بشكل متحد لوضع أسس متينة لمواجهة الإرهاب والبحث في أسبابه وجذوره والعمل على التصدي له في بلدان العالم كافة.

لا بأس من التأكيد هنا أن لا صلة للإسلام من قريب أو بعيد بمثل هذه الأعمال الإرهابية المدانة التي تستهدف الأبرياء فمثل هذه الهجمات مهما كان دافعها لا يمكن ان تكون الوسيلة الحقيقية لتحقيق المطالب والأهداف ومثل هذه الهجمات استهدفت وتستهدف أيضا بلادا عربية وإسلامية وقد سقط ضحيتها مئات ان لم يكن آلاف المسلمين الأبرياء الذين قتلوا بدم بارد وبوسائل مختلفة وهي تنم عن استهانة واستخفاف بحياة البشر مهما كان دينهم أو معتقدهم وربط الإسلام بها في أية صورة يعد ظلما للدين الإسلامي وتجنيا عليه وعلى أتباعه.