الترحيب الواسع بالإنجازات التي حققتها حكومة الإمارات خلال الأعوام الأربعة الماضية، تثلج صدر كل المراقبين للشأن الإماراتي سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، فكثيرة هي التحديات التي مرت وكان في الإمكان أن تكون عقبات أمام أي حكومة أخرى في ظل الظروف العالمية الحالية.
لكن الحكمة والبصيرة النافذة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حفظه الله»، في قيادة الفريق الوزاري وضبط إيقاع عمله بما يحقق التكامل بين مختلف جوانب العمل الوطني وسام شرف بحق.
وجاءت إشادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، رئيس الدولة «حفظه الله»، شهادة ناصعة البياض ومباركة كبيرة على نجاح المسيرة التنموية التي تعيشها الإمارات.
فالجهود التي بذلتها الحكومة من أجل تطوير الأداء بما يكفل رفاه المواطنين ويعزز ازدهار واستقرار الوطن ويوفر العيش الكريم لأجياله المقبلة، ما هي إلا شهادة ومباركة كبيرة على نجاح المسيرة الإماراتية.
حيث انعكست روح الفريق الوزاري على كافة مناحي الحياة والدوائر الحكومية، بل والأعمال الخاصة كذلك والتي استنارت بأداء وزراء الحكومة ومثابرتهم في تحقيق كل الإنجازات التي باتت مضرباً للأمثال ونموذجاً يحتذى به في الدول المتقدمة.
إن الحكومة الاتحادية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حققت إنجازات باهرة لأبناء الوطن وعززت مكتسباته ورسمت أطراً متقدمة لديمومة النمو والازدهار الداخلي، وكذلك فإن دولة الإمارات كانت ومازالت سباقة إلى احتضان ودعم الاتحادات والجمعيات العربية والعالمية وإسنادها بكل السبل لتحقيق أهدافها التي تخدم البشرية.
وهو أمر لم تتأخر الحكومة الاتحادية في تعزيزه وابتكار الوسائل الجديدة التي تسهم فيه مساهمة فعالة وعلى مستوى عالمي غير مسبوق، بحيث وسعت ذلك الأفق الحضاري لتصبح جاذبة حتى للمؤسسات العلمية العالمية، فضلاً عن الاقتصادية والتعليمية والمالية والصحية وغيرها الكثير.
وقد تكللت جهود الحكومة وتجسدت على نحو أدهش العالم في نجاحها في استقطاب تأييد دولي واسع لاستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وإبرام عدد من اتفاقيات التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وهو بالفعل كما قال رئيس الدولة إنجاز باهر يمثل تطوراً نوعياً في علاقات الإمارات الخارجية، ويعمق شبكة مصالحها مع العالم الخارجي، ويسهم في تعزيز جهود الدولة للحفاظ على بيئة نظيفة.
