دعت قطر المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته لوقف الممارسات والاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على الشعب الفلسطيني مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني .
مجلس الوزراء القطري أدان بقوة التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة كما استنكر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى واشتباكها مع المصلين واستمرار الممارسات العدوانية المتمثلة ببناء المستوطنات وضم الأراضي الفلسطينية بالقوة وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.
إن المجتمع الدولي الذي رعى "مفاوضات السلام" التي وصلت الى طريق مسدود بسبب التعنت والممارسات الإسرائيلية مطالب ان يكف يد "اسرائيل" عن سلوكها الذي يقود المنطقة الى مستقبل مجهول كما انه مطالب بإلزام اسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.
إن الاكتفاء بالإدانة اللفظية ضد السلوك الإسرائيلي من قبل المجتمع الدولي لم يثن "اسرائيل" طوال العقود الستة الماضية عن الاستمرار في ممارساتها القمعية ضد الشعب الفلسطيني والضرب بعرض الحائط جميع قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعترف بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وتتعامل مع الشعب الفلسطيني على انه شعب احتلت أراضيه من قبل سلطة احتلال "اسرائيل" وتعترف بحق الشعب الفلسطيني بالعودة وتقرير المصير.
إنا أمام المجتمع الدولي فرصة للتكفير عن خطاياه العديدة ضد الشعب الفلسطيني من خلال السعي فورا لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني والشروع في تطبيق "الفصل السابع" للامم المتحدة ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي التي اغتالت عملية السلام والتي تخطط لمزيد من تهويد الأراضي الفلسطينية إذا استمرت في رفض الانصياع لقرارات الشرعية الدولية. ان ما يحدث من ممارسات إسرائيلية بشعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة يضع المجتمع الدولي أمام اختبار لمصداقية الأمم المتحدة ولمصداقية قراراتها.
