تزامن إعلان منظمة المؤتمر الإسلامي أمس بأن قطر هي الممول الرئيسي للمشاريع التنموية الأساسية للمنظمة في الدول الإسلامية مع أحداث هامة شهدتها وتشهدها الدولة لتؤكد هذه الحقيقة التي كرسها نهج الدولة الرسمي ونهج المنظمات الإنسانية القطرية التي تعمل بفاعلية كبيرة وبمهنية عالية، وتشكل نموذجا ممتازا لمستقبل العمل الإنساني الخيري في العالم الإسلامي، كما يقول الأمين العام المساعد لمنظمة المؤتمر الإسلامي عطا المنان بخيت، الذي ثمن المبادرات الإنسانية للدوحة والدور الإنساني الفاعل الذي تضطلع به على المستوى العالمي.

فقد اختتم أمس المؤتمر الثالث للمنظمات الإنسانية بالدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي أعماله بإقرار عدة خطط هامة لتنسيق عمل منظمات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية في العالم الإسلامي، كما تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر دعم التنمية والاستثمار في جمهورية القمر المتحدة.

بخيت أكد أن دولة قطر هي الممول الرئيسي للمشاريع التنموية الأساسية التي تتولاها منظمة المؤتمر الإسلامي في عدد من الدول الإسلامية مثل أفغانستان والبوسنة وسيراليون والنيجر. ونوه باعلان حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، بسعي قطر لانشاء بنك للتنمية في دارفور.

لقد شكل العمل الإنساني بالتنسيق مع المؤسسات الإغاثية والمنظمات الدولية سمة مميزة لسياسة الدولة الخارجية، وكانت قطر من أوائل الدول التي بادرت بسرعة قياسية لإغاثة منكوبي الزلازل في إندونيسيا وتشيلي وهايتي وهذا النهج جعل الدوحة موضع تقدير واحترام بالغين من قبل جميع المنظمات الدولية والإنسانية.