لقي توقيع اتفاق الإطار بين الحكومة السودانية وحركة والعدل والمساواة ترحيباً إقليمياً ودولياً يؤكد ديناميكية الدبلوماسية القطرية التي أرسى أسسها حضرة صاحب السموأمير البلاد المفدى.
فهذا النزاع الذي استعصي على الحل سنوات وجد في الدوحة أولى لبنات أساس تسوية مجمل الأزمة في دارفور.
فبالاجماع جاء الترحيب من باريس على لسان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي هنأ الذين جعلوا توقيع الاتفاق ممكناً، وجدد ثقته ودعمه لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى والوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي جبريل باسولي من أجل إنجاح العملية السياسية في دارفور.
وبدورها رحَّبت روسيا بالتوقيع وعبَّرت عن أملها في التوصل إلى اتفاق سلام شامل.
ومن جهته أكد الإتحاد الأوروبي أن الاتفاق خطوة هامة باتجاه السلام في دارفور داعياً باقي الفصائل المعنية إلى الإنضمام إلى العملية السلمية..
كما وصف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية توقيع الاتفاق بأنه حدث تاريخي، مشيداً بالرؤى الحكيمة والايجابية التي طرحها سموالشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خلال حفل التوقيع على الاتفاق التاريخي، التي كانت محل تقدير وترحيب إقليمي ودولي.
ورحبت كل القوى الاقليمية والدولية بتوقيع الاتفاق باعتباره يمثل خطوة تصالحية جوهرية في الاتجاه الصحيح لإسدال الستار على أزمة دارفور، والاستعداد لمرحلة جديدة للبناء والتعمير وتنمية المجتمع.
