الوطن - قطر

أميركا والعالم الإسلامي

لكي تستقيم العلاقة بين أميركا والعالم الإسلامي على أسس المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل، فإن المطلوب هو إنشاء شراكة تقوم على التكافل في حل المشاكل، لأنها سبيلنا إلى تحقيق المصلحة المشتركة.

هذا هو التشخيص الموضوعي السليم الذي استخلصه معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في سياق افتتاح أعمال منتدى أميركا والعالم الإسلامي في الدوحة أمس.

إذن فإن البند الأساسي لأعمال المؤتمر يتلخص في أن على المنتدى تلمس سبل السياسات التي تؤمن التوصل إلى هذه الشراكة، ونثق في أن المشاركين في المنتدى سيتقدمون بأفكار إبداعية في هذا الصدد.

على مدى عقود زمنية متصلة طغى الجانب السياسي على العلاقات بين الدول الإسلامية والقوة العظمى، وقد آن الأوان لانشاء شراكة بناءة تمتد الى الاصلاح والديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة التطرف والاتجاهات الاقصائية والارهاب وتعزيز الاعلام المسؤول وغيرها من مجالات التواصل الايجابي.

ونأمل في أن توصيات المنتدى ستكون في هذا الاتجاه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات