أغلقت الحكومة اليمنية. ولو مؤقتا. بابا للفتنة التي كادت تعصف بالأمن والاستقرار في البلد العربي الشقيق. بقرارها وقف إطلاق النار في شمالي البلاد بعد استجابة الحوثيين لشروطها الخمسة وتشكيل لجان مشتركة لتثبيت وقف القتال والإعداد لإزالة آثاره المؤسفة علي المجتمع اليمني.

إن إغلاق هذا الملف يساعد الحكومة اليمنية علي التفرغ لحل مشكلات أخري تستغل وجودها وتزكي نارها القوي الأجنبية الطامعة في اليمن بموقعه الاستراتيجي الفريد ودوره القومي المشهود له تاريخيا وتأتي في مقدمة المشكلات ما تروجه دول كبري عن التدخل العسكري سواء بطريق مباشر أو غير مباشر في الشأن اليمني بدعوي محاربة الإرهاب مصطنعة أو مهولة لوجود خلايا لتنظيم القاعدة تهدد باب المندب في حين تسعي هذه الدول للوقوف حارسة عليه وهو ما لا يقبله اليمن الحر المستقل الأبي.