الجمهورية - مصر

الوسيط الأميركي.. العاجز!

اضطر الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" للتعبير علناً ولأول مرة عن خيبة أمله إزاء أداء الإدارة الأمريكية وعجزها عن إلزام إسرائيل بوقف الاستيطان في الأراضي المحتلة. كما وعد الرئيس باراك أوباما.

إن العجز الأميركي عن ردع إسرائيل هو المسئول الأول عن وأد كل مبادرات السلام السابقة وتحطمها علي صخرة الأطماع التوسعية الإسرائيلية التي وجدت في الإدارات الأمريكية المتتالية تشجيعاً لها وأحياناً تحريضاً. كما حدث خلال إدارة بوش الصغير.

تحاول إدارة أوباما مداراة عجزها عن القيام بدور الوسيط النزيه بين الجاني الإسرائيلي والمجني عليهم الفلسطينيين.

بالدعوة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين بطريقة غير مباشرة عبر جورج ميتشيل المبعوث الأميركي وهي تضغط علي الفلسطينيين والدول العربية لقبول ذلك. دون إجابة علي تساؤل محق وهو:

إذا كانت واشنطن عاجزة عن إيقاف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة فكيف تستطيع التوصل إلي تسوية سلمية عمادها انسحاب القوات الإسرائيلية من هذه الأراضي؟!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات