EMTC

الرأي - الأردن

في ذكرى يوم الوفاء والبيعة

يحيي الاردنيون اليوم يغمرهم الرضى بقضاء الله وقدره وفاء لذكرى الراحل الكبير المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال والافتخار بنجله الاكبر جلالة الملك عبد الله الثاني الذي تسلم الراية في مثل هذا اليوم من العام 1999 والتي دشنت لمرحلة جديدة في تاريخ بلدنا وشعبنا وامتنا شكلت تواصلا مع المرحلة السابقة واستمرارا للنهج الهاشمي المعروف في خدمة الامة والقراءة العميقة للمتغيرات الاقليمية والدولية والتركيز على كل ما يسهم في رفعة الاردن والارتقاء بالخدمات المقدمة الى شعبه وفي الاساس تحقيق الهدف الذي منحه جلالة الملك عبد الله الثاني اولوية مطلقة على جدول اعماله اليومي والذي استطعنا فيه تحقيق انجازات ملموسة يراها الاردنيون بام اعينهم ويتطلعون الى المستقبل بثقة وامل بعد كل ما تحقق وما هو على طريق الانجاز وعلى اكثر من صعيد اقتصادي وتنموي واستثماري وتربوي وصناعي وعمراني ومواصلات واتصالات.

في الذكرى الحاديةعشرة لتولي جلالته سلطاته الدستورية, يتأمل الاردنيون في المشهد الراهن لبلدهم الذي يحفل بكل ما يدعو الى الفخر والاعتزاز بوطنهم وقيادتهم الفذة التي استطاعت في دأب واصرار ان تضع الاردن في مقدمة دول المنطقة على اكثر من صعيد يتقدمها الامن والاستقرار والنسب العالية في التعليم والنمو والخدمات وفي الدفاع عن مصالح الامة ورفض التفريط في ثوابتها وحقوقها وفي العمل الدؤوب لتفعيل العمل العربي المشترك والدعوة المخلصة لالتقاء الارادات العربية وتوحيد مواقفها من قضاياها العادلة دفاعا عن مصالح شعوبها وعدم السماح لاحد مهما كان في المنطقة ام خارج حدودها النطق باسمها او التدخل في شؤونها .

في الذكرى الحادية عشرة لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية يفاخر الاردنيون بما استطاعوا البناء عليه وانجازه على طريق تكريس الاردن النموذج في المنطقة باسرها بما هو وطن الحريات والديمقراطية والشفافية والنزاهة والمساءلة والشراكة الحقيقية بين الجميع واحترام الكفاءة والاستفادة منها في تحقيق الانجازات وسيادة القانون وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص والتركيز على العنصر الشبابي الذي هو ثروة الاردن الحقيقية وسلاحه في وقت تشح فيه الموارد الطبيعية فيكون الرهان على الانسان الاردني الذي اثبت قدراته وكفاءاته ومهنيته على اكثر من صعيد .

في ذكرى يوم الوفاء والبيعة نرفع ايدينا ضارعين الى المولى عز وجل بان يتغمد الراحل الكبير الحسين بن طلال برحمته ورضوانه وان ينعم على جلالة الملك عبد الله الثاني بالصحة والعافية ليواصل مشوار البناء والاصلاح والتحديث في بلدنا ولصالح شعبنا وأمته .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات