جاء اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن قائمة أكثر 10 قادة جذباً للاهتمام خلال العام الجاري، بحسب قائمة نشرتها مجلة «بيزنس ويك»، بديهياً لما يتمتع به سموه من القدرة على إقامة وتعزيز علاقات طيبة مع مختلف دول العالم، ولما حققته الإمارات بقيادته من تنمية واستقرار، حيث جاءت ضمن أقل مناطق العالم خطراً.
ولم تتوقف الإمارات عن نجدة المنكوبين حول العالم وتسابقها المشرف مع الدول العظمى في تقديم يد العون والمساعدة للمتضررين، دون تأخر، حيث غادرت البلاد مؤخراً طائرة تابعة لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية متوجهة إلى هاييتي، حاملة على متنها 77 طناً من المساعدات لمنكوبي الزلزال، بناءً على توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة.
لقد اختار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لنفسه منهجاً في القيادة، بأن يرتقي بشعبه إلى أفضل المراتب، وأن يجعل دولة الإمارات تتبوأ المكانة التي تستحق، ونجح سموه في أن يؤسّس لنقلة نوعية في صورة البلاد على كلّ المستويات.
ففي مجال التنمية البشرية كسب الرهان على الإنسان الإماراتي، الذي يبقى في منظور سموّه الثروة الحقيقية، والثروة الأصل قبل النفط وقبل أي شيء آخر.. فكان التركيز على التعليم والمعرفة وتطوير المناهج والتعاون مع أفضل جامعات العالم، وعلى عقل الإنسان الذي هو منبع ومصدر كلّ إبداع.
كما كان الرّهان على الثقافة بمفهومها الحضاري الواسع، حيث عقدت الإمارات شراكات مع مؤسسات ثقافية عالمية وتم وضع استراتيجيات وخطط، جعلت الإمارات عاصمة دائمة من عواصم الثقافة العالمية.
وترسّخت في عهد سموه كذلك نهضة الإمارات التنموية، في البنى التحتية وفي مجال العمران، من خلال تشييد مدن ومجمعات أبهرت العالم.. إضافة إلى انتهاج نمط اقتصادي عصري متطور، حصّن البلاد من الهزات العالمية المختلفة، بل جعلها من أقل بلدان العالم تأثراً بها.
لقد استطاع صاحب السمو الشيخ خليفة، بحكمته ورؤيته الصائبة، أن يؤسّس لنموذج خاص في التنمية، لم يستنسخ من نظريات أو أيديولوجيات خارجية شرقاً أو غرباً، بقدر ما تأسّس على مفهوم أصيل للقيادة والحكم الرشيد.
