نأمل أن يعيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس النظر في موقفه الرافض للقاء مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، حتى ينشأ مناخ جديد إيجابي يمهد لفصل أخير لعملية المصالحة الوطنية الفلسطينية.
لقد صدرت الدعوة من مشعل، حيث أبدى استعداده للقاء رئيس السلطة الفلسطينية قائد حركة «فتح» في أي زمان ومكان.
وقال مشعل إن مثل هذا اللقاء كفيل بتهيئة الأجواء لاستكمال المصالحة الفلسطينية. قائلا إنه لم تبق إلا خطوة واحدة أمامها.
هذه الخطوة الختامية تتمثل فيما يبدو في توقيع حركة حماس على «الورقة المصرية». ويشترط الرئيس عباس أن توقع قيادة حماس على الورقة أولا قبل أن يتحقق أي لقاء بين قيادتي الفصيلين.
إن لقيادة حماس ملاحظات موضوعية محددة على بنود الورقة المصرية. ولا ندري لماذا ترفض القاهرة مناقشة تلك الملاحظات.
وبنفس القدر لا ندري لماذا لا يسعى الرئيس عباس من جانبه إلى إقناع الحكومة المصرية بالاستماع إلى قيادة حماس حتى تتحرك الأمور في اتجاه تحقيق المصالحة.
