تؤكد مصر دائما مساندتها الكاملة للشعب الفلسطيني بكل فصائله في نضاله المستمر من أجل استرداد أرضه المغتصبة وحقوقه المشروعة.. وهي لم تدخر جهدا في أي ميدان يحقق هذا الهدف إيمانا منها بأن تحرير أراضي فلسطين من الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية هو السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والاستقرار اللازمين للتنمية والتقدم لصالح شعوب المنطقة.
إن تأكيد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أمس الأول أن علاقة مصر بحركة حماس لم تصل إلى طريق مسدود بعد الاحداث الأخيرة. إنما يعبر عن إدراك مصري واع لحقيقة أن هذه الحركة جزء من النسيج الفلسطيني لا يمكن استبعاده أو تجاهله أو انكار دوره النضالي والسياسي عند أي مسعي للتوصل إلي تسوية سلمية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ولا يتأثر هذا الادراك بخلافات ايديولوجية وسياسية مبعثها من الجانب المصري الحرص علي تحقيق المصالحة بين جميع الفصائل الفلسطينية واستعادة وحدة الصف التي بدونها تصبح القضية معلقة علي شجرة الاقدار.
