تلاشت وعود الرئيس الأميركي باراك اوباما بسلام يعم المنطقة، وتحطمت على ارض الواقع كل الخطابات ذات المضامين الإنسانية، التي رافقت الحملة الانتخابية والفترة الأولى من دخوله البيت الأبيض.
ويمكن أن نجزم هنا بأن أوباما يكاد يكون أكثر رئيس فشل في التوفيق بين البرنامج الذي تبناه قبل تولي المسؤولية، وبين تطبيقاته على ارض الواقع، خاصة على مستوى السياسات الخارجية بكل أثقالها الجسام الموروثة من طيش بوش وزمرة المحافظين، في أكثر من ساحة دولية.
ها هي أميركا برئيسها وجيشها واستخباراتها ودبلوماسيتها، تجد نفسها تذهب إلى التورط أكثر في قضايا المنطقة العربية، وهي بسوء نية أو حتمية دور أو بلزوم ما يلزم، حاضرة في تلابيب أحداث ويوميات 2010 منذ زحف ثوانيه الأولى، مما يشير إلى أن الصداع متواصل.
فلا ثمة ساعة راحة ما دامت الموازين مختلة، وما دام هذا الشرق العربي يعج بشظايا نتائج الأخطاء التاريخية والاستراتيجية التي صنعتها عواصم الاستعمار، وإصرار البعض على الاستمرار في تغذية الواقع بما يضمن تواصل متوالية الاستنزاف، فإن النتيجة هي مزيد من الوقود لنيران متصاعدة، وأخرى تستعر تحت الرماد ويوشك أن يكون لها ضراما.
لعل سياسة أميركا تجاه الصراع العربي مع إسرائيل، منذ بواكير تزعمها الساحة الدولية، لهو أكثر الأدلة سطوعا على هذا المضي في التورط، وبفعل سياسة الانحياز الدائم للكيان المحتل والتغطية على جرائمه والمساهمة في فرض أجندته التوراتية على واقع المنطقة ومستقبلها، دون التفاتة إلى الأطراف الأخرى التي تتلظى من هذه المواقف، ولا تملك خيارا غير المضي في مواجهة لا منتهى لصياغاتها، ما دام الظلم حاضرا في كل ساعة.
واشنطن الآن وفي الفترة الرئاسية لاوباما، أثبتت أنها تتجاوب مع سياسات حكومة تل أبيب، بشكل يدعو إلى استنباط مستقبل أكثر عدوانية بين قوى المنطقة الحية الرافضة للتسويات المتهالكة، وبين إسرائيل نتنياهو وليبرمان.
وبمجرد ان نستدعي ملف الاستيطان كمثال، وما حدث فيه من تحول أميركي رافض له إلى موقف مبرر لسياسة حكومة الاحتلال، بل والضغط على العرب للدخول في مفاوضات دون جعل إيقافه شرطا، لهو دليل لا يقبل التفسيرات بان واشنطن تمضي قدما في كسب المزيد من الأعداء، ومن ثم التورط أكثر فأكثر في المستنقع.
إن سياسة أميركية تتجه إلى الاعتدال والتوازن تجاه المنطقة، ستسهم في تعزيز مصالح واشنطن وفي تحسين العلاقات مع العالم الإسلامي، الذي يحمل مجلدات من الاحباطات التي ولدت جماعات الرفض والتطرف ضد أميركا الماضي والمستقبل، وهذا ما لا تريده لوبيات صهيون المتغلغلة في البيت الأبيض.
تلاشت وعود الرئيس الأميركي باراك اوباما بسلام يعم المنطقة، وتحطمت على ارض الواقع كل الخطابات ذات المضامين الإنسانية، التي رافقت الحملة الانتخابية والفترة الأولى من دخوله البيت الأبيض.
ويمكن أن نجزم هنا بأن أوباما يكاد يكون أكثر رئيس فشل في التوفيق بين البرنامج الذي تبناه قبل تولي المسؤولية، وبين تطبيقاته على ارض الواقع، خاصة على مستوى السياسات الخارجية بكل أثقالها الجسام الموروثة من طيش بوش وزمرة المحافظين، في أكثر من ساحة دولية.
ها هي أميركا برئيسها وجيشها واستخباراتها ودبلوماسيتها، تجد نفسها تذهب إلى التورط أكثر في قضايا المنطقة العربية، وهي بسوء نية أو حتمية دور أو بلزوم ما يلزم، حاضرة في تلابيب أحداث ويوميات 2010 منذ زحف ثوانيه الأولى، مما يشير إلى أن الصداع متواصل.
فلا ثمة ساعة راحة ما دامت الموازين مختلة، وما دام هذا الشرق العربي يعج بشظايا نتائج الأخطاء التاريخية والاستراتيجية التي صنعتها عواصم الاستعمار، وإصرار البعض على الاستمرار في تغذية الواقع بما يضمن تواصل متوالية الاستنزاف، فإن النتيجة هي مزيد من الوقود لنيران متصاعدة، وأخرى تستعر تحت الرماد ويوشك أن يكون لها ضراما.
لعل سياسة أميركا تجاه الصراع العربي مع إسرائيل، منذ بواكير تزعمها الساحة الدولية، لهو أكثر الأدلة سطوعا على هذا المضي في التورط، وبفعل سياسة الانحياز الدائم للكيان المحتل والتغطية على جرائمه والمساهمة في فرض أجندته التوراتية على واقع المنطقة ومستقبلها، دون التفاتة إلى الأطراف الأخرى التي تتلظى من هذه المواقف، ولا تملك خيارا غير المضي في مواجهة لا منتهى لصياغاتها، ما دام الظلم حاضرا في كل ساعة.
واشنطن الآن وفي الفترة الرئاسية لاوباما، أثبتت أنها تتجاوب مع سياسات حكومة تل أبيب، بشكل يدعو إلى استنباط مستقبل أكثر عدوانية بين قوى المنطقة الحية الرافضة للتسويات المتهالكة، وبين إسرائيل نتنياهو وليبرمان.
وبمجرد ان نستدعي ملف الاستيطان كمثال، وما حدث فيه من تحول أميركي رافض له إلى موقف مبرر لسياسة حكومة الاحتلال، بل والضغط على العرب للدخول في مفاوضات دون جعل إيقافه شرطا، لهو دليل لا يقبل التفسيرات بان واشنطن تمضي قدما في كسب المزيد من الأعداء، ومن ثم التورط أكثر فأكثر في المستنقع.
إن سياسة أميركية تتجه إلى الاعتدال والتوازن تجاه المنطقة، ستسهم في تعزيز مصالح واشنطن وفي تحسين العلاقات مع العالم الإسلامي، الذي يحمل مجلدات من الاحباطات التي ولدت جماعات الرفض والتطرف ضد أميركا الماضي والمستقبل، وهذا ما لا تريده لوبيات صهيون المتغلغلة في البيت الأبيض.
