وتكبر الأفراح و يغمر السعد الأرجاء، و ترتفع الأكف ضارعة إلى السماء طالبة من المولى عز وجل أن يديم نعمة الرخاء والخير على البلاد و العباد وأن تبقى هذه الأرض ومن عليها منعمة بالأمن والأمان.

دبي مهما طال الحديث عنها لن توفيها الكلمات حقها، ومهما رصت الجمل والعبارات لن تتمكن من وصف جمالها، وروعتها وطيبة من فيها وتسامحهم مع الغريب والقريب، هي مدينة الجمال كل شيء فيها ينطق بالجمال والروعة، بحرها وسهلها، صحراؤها ومعالمها، كل ركن فيها يأخذ لبك ويجعلك مأسورا بما تشاهده أمامك، مدينة تنقلك إلى عوالم كثيرة هي أشبه ما تكون بالأحلام، في بحثك عما يكسر روتين يومك، لك الخيارات كلها في أن تعيش نهاية أسبوع حالمة في مرافق تحقق الرفاهية لمن ينشدها كيفما أرادها.

دبي مدينة التعايش بين آلاف البشر من جنسيات وثقافات ومعتقدات مختلفة، كل يمارس حياته بمنتهى الحرية وفق ما يسمح به القانون وتبيحه العادات و القيم، وفي دبي تتلاقى القلوب في حب، حتى عند ارتكاب حادث سير، تتصافح الأيدي معتذرة عما بدر، بدلا من تشابكها في مسلسل عراك كما يحدث في مدن كثيرة.

في دبي وليس غيرها يختلف مفهوم العمل الشرطي فرجال الشرطة فيها لا يتحركون من أجل المعاقبة، بل من أجل مساعدة الناس، وفي طرقاتها يكون مشهد رجال شرطة المرور وهم يصلحون أي عطب في سيارة أو يبدلون إطار سيارة أو دفع سيارة توقفت أمرا طبيعيا اعتادها من يعيش فيها و إن بدت غريبة على من يزورها لأول مرة.

في دبي تعيش دوائرها ثورة حقيقية، سعيها إلى التميز أمر واقع وهدف تتنافس عليه، فمن لا يسير على درب المتميزين فلا مكان له في ركب التميز الذي يقوده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي و يدعو الجميع للانضمام إليه طواعية وعن رغبة و قناعة وإلا فليبق مكانه.

و في دبي رؤى وخطط عمل وأهداف يمضي الجميع قدما لبلوغها، ورغبة غير طبيعية في التميز الحقيقي وتغيير مفاهيم وثقافات مختلفة ترسخت لدى البعض.. نعم في دبي كل شيء غير، وكل غير فيه خير، و«يار» الله دار الحي.

fadheela@albayan.ae