عنصرية إسرائيل حقيقة ، كشفت عنها أفعال حكوماتها المتعاقبة منذ إعلان قيامها كدولة ،بل كشفت عنها أيضا أفعال المواطنين الإسرائيليين.. وتظهر في كل يوم أدلة جديدة تكشف امام العالم كله عن هذه العنصرية في أبشع صورها.
ان هذه العنصرية حقيقة واقعة أثبتتها الجرائم الاسرائيلية التي فاقت في وحشيتها جرائم النازية ، إلا أننا اليوم بصدد كشف فصل جديد من فصول هذه العنصرية الصهيونية حيث أظهرت احصاءات اسرائيلية رسمية ان اسرائيل جردت فلسطينيين من حق الاقامة بالقدس في العام الماضي بمعدل أسرع من أي وقت مضي في تاريخ الدولة اليهودية، في اطار مخططها لتهويد القدس.
وتظهر احصاءات حصلت هاموكيد الاسرائيلية عليها من وزارة الداخلية عن طريق طلب بموجب قانون حرية المعلومات أنه تم حرمان أكثر من 4 آلاف فلسطيني بالقدس الشرقية عام 2008 من حق الاقامة وهو عدد اكبر من نصف اجمالي ما ألغي في الاعوام الاربعين الماضية.
ما سبق يعد مثالا بسيطا على عنصرية حكومة تل ابيب. أننا سنذكر حادثا وقع منذ أيام ربما يكون قد وقعت حوادث أبشع منه إلا أنه لم يتم الكشف عنها، هذا الحادث الذي كشف عنه فيديو مصور التليفزيون الاسرائيلي يظهر قيام مستوطن اسرائيلي بدهس شاب فلسطيني بسيارته بينما كان يرقد مصابا في محطة للبنزين بالضفة الغربية بعد ان أطلق عليه جندي إسرائيلي الرصاص.. وعلى إسرائيل ان تدرك أن العنصرية دائما ما تكون نذيرا بانهيار الدول.
