وطني الإمارات الحبيبة.. أنشودة مازالت تتردد صدى لا يعرف الانتهاء.
في الحياة تغيب بعض المعاني.
إلا أنت أيها الوطن الساكن جهة القلب.
نراك في عيون الأطفال براءة، والأجداد ملحمة تمتد إلى أفق الأسطورة، وفي عيون الأمهات حناناً لا يعرف الانتهاء.
أنت أنت، كما أنت بلا حواجز وبالمطلق نهواك.
أنت علمتنا أبجديات الحياة عندما كنا نتمترس بلثغات الأطفال، وعلمتنا الخطوة القادمة نحو الكون الأوسع.
نهواك نسمة باردة تأتي من تلالك.
لنا مع ذرات رملك قصة.
ولنا مع أمواج بحرك ألف قصة.
بك نزهو فوق الثريا علوا لا يعرف غير الشموخ.
لا نفتقدك عند الغربة فأنت ساكن بين الحنايا.
حاضرا كصفحة نور في سجل الخالدين.
وطني.. إماراتي يا مقلة العين وشمس لا تغيب.
نراك التحدي الذي لا يعرف التثاؤب.
ونقرؤك انجازاً له ألوف الوجوه.
طموحنا بك ومع قادتنا يقارب متن السحاب.
نقف على باب الوحدة نستقبل أكاليل السؤدد وعبق الطيب يعلو راياتك في يوم عزك.
كبرنا معك يا وطني حلما بنيناه واقعاً يتحدى..
ورقما صعبا هيهات أن ينال منه جهلة العالم.
أولئك المتوهمون ما يتمنون.
لكن يقظتك لا تعرف غير المثابرة شعاراً والقوة عنواناً.
لندعهم يا وطني في غيهم يسبحون ولنرفع آذان المجد لك في كل الآفاق.
وطني لك ننتمي بدءاً من نسمة الحياة الأولى وحتى الشهقة الأخيرة
أيها الجميل.. نحتفل بيوم اتحادنا ليس رداً لجميلك، بل إيماناً بجمالك الذي لا يعرف الذبول.
أيها الوطن.. أيها الحبيب نقرأ سطور انجازاتك مجداً يعلوه مجد.
قيادة وشعباً نلتفت حول سارية العلم، حيث الاتحاد عهد ووعد، وأن نكون الأوفياء دوماً له ما تعقب ليل وبزغ شمس نهار.
38 عاماً يا وطني هي دانات على صدور محبيك.. وهي سهام إلى صدور حاسديك.
وطني أيها الفخامة والسمو..عذراً إن لم نوفك حقك ثناء ومدحاً فأنت أروع من أن تحتويك الصفات.
