باقات نقدمها للوطن ونحن نحتفل به ومعه وتحت ظلال قيادته التي تسير بخطى ملؤها العمل نحو تمكين المتمكن في المسيرة الاتحادية المباركة، حفظها الله بأبنائها الملتفين حول قادتهم مرددين جميعا لحن الولاء لدولة الإمارات العربية المتحدة.
الباقة الأولى نرسلها دعاء خالصا ان يتغمد الله بواسع رحمته الشيخ زايد والشيخ راشد وإخوانهما الآباء المؤسسين الذين وضعوا لبنات البناء الأولى، وأداروا الأمور في لحظات حرجة من تاريخ الأمة العربية بحكمة خبراء الحياة، لا رجال الحكم والسياسة فقط، وتغلبوا على ما قابلهم من وعثاء الطريق بروح الأمل والتصرف بحكمة المسلم المستند الى قول قيوم السموات والأرض «يا أيها الذين آمنوا اعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا».
والباقة الثانية نبعثها الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات ملؤها الحب لقيادة تسعى بعد استدراكها للمتغيرات الداخلية والدولية الى فعل ما يمليه الواجب وتحتمه المسؤولية، من خلال رؤية وقرارات هدفها التماثل الايجابي مع الواقع، بمناحيه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبعيدا عن الهوامش التي تظهر هنا أو هناك.
والباقة الثالثة أمنيات نتشارك جميعا قيادة وشعبا في ضرورة الالتفات اليها باهتمام تستوجبه روح الانتماء والوطنية التي تظلل الجميع، فالسعي لمعالجة خلل التركيبة السكانية يظل هاجسا لا حياد عنه كأحد ضرورات حفظ الوطن ومنجزاته، وكأحد العناصر التي تعزز جانب الهوية الوطنية، كما يأتي تكريس الوعي الاتحادي كأحد الأولويات لما فيه من تعزيز لروح الانتماء لكل الوطن.
وذلك من خلال تمكين المواطن وتنميته وتعزيز آليات اكتشاف الطاقات في قيادات الصف الثاني وما يليه، وإعطاؤها الفرص لإظهار مواهبها وقدراتها لخدمة الدولة كل في مجاله، وليس بعيدا عن هذا تأتي أمنية تعزيز دور المجلس الوطني بتطوير آليات المشاركة وفقا لرؤية شاملة تكرس الشفافية، وتدعم مسيرة التنمية المباركة.
تأتي احتفالات الذكرى 38 لقيام اتحاد دولة الامارات، والدعوة متجددة لإظهار قوة وحقيقة ترابطنا أمام العالم اجمع، والرد على المشككين قولا وفعلا، فما تم خلال سنوات خلت لون الأفق انجازا وإبداعا، ويقيننا أن القادم أجمل وأروع في ظل قيادة رشيدة وفرت الخير للوطن ولأبنائه.
