انتقدت مصر القرار غير المتوازن الذي اصدره مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة النووية. متضمنا إدانة ايران لعدم تعاونها مع الوكالة بشكل كاف فيما يتعلق بالملف النووي الايراني.

دون أن يشير بحرف إلى وجود ملف نووي إسرائيلي يتمثل في ترسانة من الأسلحة النووية تهدد بها اسرائيل أمن واستقرار شعوب الشرق الأوسط بأكبر مما تهدده الاجراءات الايرانية المشكوك في اهدافها.

يثير امتناع مصر عن التصويت عند الاقتراع على هذا القرار مع 6 دول أخرى التساؤل حول استمرار الازدواجية في المعايير الدولية الذي كان سمة غالبة لدى الإدارة الأميركية السابقة برئاسة بوش الصغير.

وكان مأمولا أن تتخلى عنه إدارة باراك أوباما التي اتخذت التغيير شعارا لها. وذلك باعتبار الولايات المتحدة الاميركية علي رأس النظام الدولي تحركه حيثما تريد. وتضغط علي مؤسساته لاتخاذ القرارات الملائمة لاهدافها ومصالحها واهداف ومصالح حلفائها وفي مقدمتهم إسرائيل.