رفض الفلسطينيون.السلطة والفصائل. وكذلك الدول العربية المهتمة بالشأن الفلسطيني. الخطة المشتركة بين حكومة نتنياهو والإدارة الأميركية. لاستئناف مفاوضات السلام بأسلوبها العبثي السابق دون تنفيذ إسرائيل لالتزامات مستحقة مثل وقف الاستيطان علي كافة الأراضي المحتلة بما فيها القدس العربية.

باعتبار ذلك الحد الأدني لما يقبله الجانب العربي الفلسطيني كأساس لاستئناف مفاوضات للسلام بصورة مغايرة يتوفر لها سقف زمني.. وحسن النوايا تجاه تحقيق السلام ودفع مهوره وهو ما لم يتوفر حتي الآن في الخطة المشتركة لتعليق الاستيطان 10 شهور وتصويره علي أنه ثمن إسرائيلي مؤلم!

إن الدول العربية. ومعها الفلسطينيون. مطالبون الآن بتعزيز رفضهم للمناورة الأميركية الإسرائيلية واحباط مراميها وبينها تجميل الوجه العنصري المتطرف الوحشي الذي طلعت به علي المجتمع الدولي خلال حرب غزة. وتخفيف حدة الانتقادات الدولية لاصرار حكومة نتنياهو علي المضي في الاستيطان والتهويد علي أرض تجمع كل وثائق الشرعية الدولية أنها مسروقة!!