وضع الرئيس حسني مبارك في خطابه التاريخي أمس مجلسي الشعب والشوري أمام مسئولياتهما وما يطلبه منهما المصريون تحقيقه خلال الدورة البرلمانية الجديدة.. حيث يتطلع الناخبون إلي إنجازات ملموسة تتحقق رغم التحديات الداخلية والأزمات الإقليمية.. والعالم المضطرب وتداعيات الأزمة العالمية الاقتصادية الكبري.
ذكر الرئيس مبارك نواب الشعب بأننا نباشر مسئوليات هذه الدورة.. حاملين في قلوبنا وعقولنا وضمائرنا هموم المواطن المصري.. وشواغل الفقراء والبسطاء.. وأن نضع أمامنا كيف نخفف من معاناة الأسر المصرية في مواجهة تكاليف المعيشة وأعباء الحياة.
أكد الرئيس علي ما تم تحقيقه في الدورات الماضية من مشروعات قوانين وإنجازات سيذكرها التاريخ بالتقدير.. موضحا ان المهمة العامة والمستمرة.. تتلخص في تعزيز أركان الديمقراطية وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية..
والسعي إلي زيادة الاستثمار ومعدلات النمو التي توفر المزيد من فرص العمل والعيش الكريم.. وأن نخطو بعملنا البرلماني والوطني خطوات إلي الأمام.
وفي إطار العدالة الاجتماعية وتوسيع قاعدة مساندة الفقراء ودعم شرائح المجتمع من محدودي الدخل فإن الحكومة ستتقدم للبرلمان بقانون جديد للتأمينات والمعاشات.. وآخر للنظام الجديد للتأمين الصحي والاجتماعي لتغطي مظلة التأمين الصحي المزيد من أفراد الشعب..
ونستطيع أن نعتبر الفلاح المصري في قلب الأولوية.. والنهوض بأحواله الاجتماعية والاقتصادية.. ليأخذ مكانته المستحقة في مجالات الاستثمار ونمو الدخل.. والنهوض بالخدمات التي تقدم للريف.. وبصفة خاصة وصول مياه الشرب والصرف الصحي إلي القري المصرية.. وكذلك إجراءات لتخفيف معاناة المزارعين.. ورفع ربحية المشروعات الزراعية لتحقيق الاكتفاء الذاتي..
انها دورة مبشرة مليئة بالديناميكية والترابط والتكامل لصالح المجتمع ككل.. وتنمية موارده ونهضته الشاملة.
