تحدت الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل. مرة أخري. المجتمع الدولي الذي أجمع علي رفض عمليات الاستيطان في الضفة الغربية والقدس العربية. بوصفها إجراءات غير شرعية تتناقض مع عملية السلام والقرارات الدولية المثبتة للحقوق العربية والفلسطينية.
إن قرار إسرائيل بإقامة 900 وحدة سكنية جديدة في القدس العربية يمثل صفعة جديدة للإدارة الأمريكية التي لم تكد تنتهي بعد من مطالبتها للفلسطينيين بالتفاوض مع إسرائيل فورا وبدون شروط. ورفضها إعلان قيام الدولة الفلسطينية التي كانت وعدا رئاسيا أمريكيا تحوّل إلي نصب تذكاري تتقبل الإدارة الأمريكية المنحازة لإسرائيل قرابين التنازلات من الدول العربية والسلطة الفلسطينية.
يمثل القرار الإسرائيلي أيضا تحديا جديدا للعالمين العربي والإسلامي اللذين يعتبران القدس العربية خطا أحمر لا يمكن للإسرائيليين أو لأحد كان تجاوز الحقوق الإسلامية والمسيحية فيها.
وهو ما تفعله إسرائيل في كل شبر من الأرض المقدسة ترتفع عليه مستوطنات المحتلين الغاصبين الذين لم يجدوا حتي الآن ما يردعهم لأن أصحاب الحق منشغلون أو مختلفون في ساحات أخري غير الساحة الحقيقية.
