لا يخفي علي أحد الأهمية البالغة لقمة الأمن الغذائي العالمي‏,‏ ذلك أن إنذارات أزمة المواد الغذائية تثير القلق منذ سنوات‏,‏ وقد استيقظ العالم ذات صباح علي تحذيرات جادة بأن زمن المواد الغذائية الرخيصة قد انتهي‏.‏ ولم تكد تمر شهور علي هذا التحذير حتي شهدت الدنيا أزمة انهيار النظام العالمي في سبتمبر‏2008,‏ وهي أزمة عاتية أضرت باقتصاديات العالم ضررا بليغا‏,‏ وكانت‏,‏ ولاتزال‏,‏ تأثيراتها السلبية فادحة علي ارتفاع أسعار المواد الغذائية‏.‏

ولهذا‏,‏ فإن الرئيس حسني مبارك دعا ـ في الكلمة التي ألقاها أمس أمام قمة الأمن الغذائي ـ إلي التوصل إلي حلول مبتكرة ومستديمة لتطوير قطاعات الزراعة‏,‏ وتحقيق الأمن الغذائي من خلال نقل التكنولوجيا المتقدمة‏,‏ وتوفير مصادر تمويل جديدة‏.‏

ومما لاجدال فيه أن قضية الأمن الغذائي يتطلب التوصل إلي حلول موضوعية لها تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة مشكلاتها‏,‏ وحسنا ما فعلته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة‏(‏ الفاو‏)‏ عندما أصدرت تقريرا مهما تشير فيه إلي حقائق يتعين أن يأخذها صانعو القرار في تقديرهم وأولويات سياساتهم‏,‏ وصولا إلي إمكان التصدي لأزمة المواد الغذائية وارتفاع أسعارها‏,‏ ومن أبرزهذه الحقائق‏:‏

ـ ارتفاع أسعار المواد الغذائية بمعدل يتراوح بين‏35%‏ و‏75%,‏ بينما يتناقص مخزون الحبوب في العالم لأدني مستوي له منذ‏25‏ عاما‏.‏

ـ ينفق سكان البلدان الفقيرة نحو‏80%‏ من ميزانية الأسرة علي شراء المواد الغذائية مقابل إنفاق الأسرة في الدول المتقدمة ما يتراوح بين‏10%‏ و‏20%‏ من دخلها علي الغذاء‏.‏

ـ أدخلت الأزمة الاقتصادية العالمية خلال العامين الأخيرين مليون شخص جديد في دائرة الجوع الحاد‏,‏ وأن مليارا ومائتي مليون شخص في العالم يعانون حاليا الجوع الشديد‏.‏

وفي ظل الزيادة السكانية المتوقعة‏,‏ فإن أزمة المواد الغذائية من المرشح أن تتفاقم حدتها‏,‏ ولذلك فإن الحاجة ملحة إلي تعاون دولي كبير لمواجهة ما تطلق عليه منظمة الفاو تسونامي غذائيا يهدد الملايين‏.‏

لا يخفي علي أحد الأهمية البالغة لقمة الأمن الغذائي العالمي‏,‏ ذلك أن إنذارات أزمة المواد الغذائية تثير القلق منذ سنوات‏,‏ وقد استيقظ العالم ذات صباح علي تحذيرات جادة بأن زمن المواد الغذائية الرخيصة قد انتهي‏.‏ ولم تكد تمر شهور علي هذا التحذير حتي شهدت الدنيا أزمة انهيار النظام العالمي في سبتمبر‏2008,‏ وهي أزمة عاتية أضرت باقتصاديات العالم ضررا بليغا‏,‏ وكانت‏,‏ ولاتزال‏,‏ تأثيراتها السلبية فادحة علي ارتفاع أسعار المواد الغذائية‏.‏

ولهذا‏,‏ فإن الرئيس حسني مبارك دعا ـ في الكلمة التي ألقاها أمس أمام قمة الأمن الغذائي ـ إلي التوصل إلي حلول مبتكرة ومستديمة لتطوير قطاعات الزراعة‏,‏ وتحقيق الأمن الغذائي من خلال نقل التكنولوجيا المتقدمة‏,‏ وتوفير مصادر تمويل جديدة‏.‏

ومما لاجدال فيه أن قضية الأمن الغذائي يتطلب التوصل إلي حلول موضوعية لها تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة مشكلاتها‏,‏ وحسنا ما فعلته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة‏(‏ الفاو‏)‏ عندما أصدرت تقريرا مهما تشير فيه إلي حقائق يتعين أن يأخذها صانعو القرار في تقديرهم وأولويات سياساتهم‏,‏ وصولا إلي إمكان التصدي لأزمة المواد الغذائية وارتفاع أسعارها‏,‏ ومن أبرزهذه الحقائق‏:‏

ـ ارتفاع أسعار المواد الغذائية بمعدل يتراوح بين‏35%‏ و‏75%,‏ بينما يتناقص مخزون الحبوب في العالم لأدني مستوي له منذ‏25‏ عاما‏.‏

ـ ينفق سكان البلدان الفقيرة نحو‏80%‏ من ميزانية الأسرة علي شراء المواد الغذائية مقابل إنفاق الأسرة في الدول المتقدمة ما يتراوح بين‏10%‏ و‏20%‏ من دخلها علي الغذاء‏.‏

ـ أدخلت الأزمة الاقتصادية العالمية خلال العامين الأخيرين مليون شخص جديد في دائرة الجوع الحاد‏,‏ وأن مليارا ومائتي مليون شخص في العالم يعانون حاليا الجوع الشديد‏.‏

وفي ظل الزيادة السكانية المتوقعة‏,‏ فإن أزمة المواد الغذائية من المرشح أن تتفاقم حدتها‏,‏ ولذلك فإن الحاجة ملحة إلي تعاون دولي كبير لمواجهة ما تطلق عليه منظمة الفاو تسونامي غذائيا يهدد الملايين‏.‏

لا يخفي علي أحد الأهمية البالغة لقمة الأمن الغذائي العالمي‏,‏ ذلك أن إنذارات أزمة المواد الغذائية تثير القلق منذ سنوات‏,‏ وقد استيقظ العالم ذات صباح علي تحذيرات جادة بأن زمن المواد الغذائية الرخيصة قد انتهي‏.‏ ولم تكد تمر شهور علي هذا التحذير حتي شهدت الدنيا أزمة انهيار النظام العالمي في سبتمبر‏2008,‏ وهي أزمة عاتية أضرت باقتصاديات العالم ضررا بليغا‏,‏ وكانت‏,‏ ولاتزال‏,‏ تأثيراتها السلبية فادحة علي ارتفاع أسعار المواد الغذائية‏.‏

ولهذا‏,‏ فإن الرئيس حسني مبارك دعا ـ في الكلمة التي ألقاها أمس أمام قمة الأمن الغذائي ـ إلي التوصل إلي حلول مبتكرة ومستديمة لتطوير قطاعات الزراعة‏,‏ وتحقيق الأمن الغذائي من خلال نقل التكنولوجيا المتقدمة‏,‏ وتوفير مصادر تمويل جديدة‏.‏

ومما لاجدال فيه أن قضية الأمن الغذائي يتطلب التوصل إلي حلول موضوعية لها تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة مشكلاتها‏,‏ وحسنا ما فعلته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة‏(‏ الفاو‏)‏ عندما أصدرت تقريرا مهما تشير فيه إلي حقائق يتعين أن يأخذها صانعو القرار في تقديرهم وأولويات سياساتهم‏,‏ وصولا إلي إمكان التصدي لأزمة المواد الغذائية وارتفاع أسعارها‏,‏ ومن أبرزهذه الحقائق‏:‏

ـ ارتفاع أسعار المواد الغذائية بمعدل يتراوح بين‏35%‏ و‏75%,‏ بينما يتناقص مخزون الحبوب في العالم لأدني مستوي له منذ‏25‏ عاما‏.‏

ـ ينفق سكان البلدان الفقيرة نحو‏80%‏ من ميزانية الأسرة علي شراء المواد الغذائية مقابل إنفاق الأسرة في الدول المتقدمة ما يتراوح بين‏10%‏ و‏20%‏ من دخلها علي الغذاء‏.‏

ـ أدخلت الأزمة الاقتصادية العالمية خلال العامين الأخيرين مليون شخص جديد في دائرة الجوع الحاد‏,‏ وأن مليارا ومائتي مليون شخص في العالم يعانون حاليا الجوع الشديد‏.‏

وفي ظل الزيادة السكانية المتوقعة‏,‏ فإن أزمة المواد الغذائية من المرشح أن تتفاقم حدتها‏,‏ ولذلك فإن الحاجة ملحة إلي تعاون دولي كبير لمواجهة ما تطلق عليه منظمة الفاو تسونامي غذائيا يهدد الملايين‏.‏