بدأت لبنان الشقيقة صفحة تاريخية جديدة بتشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة سعدالدين الحريري. لتنهي صفحة مؤلمة من النزاعات الطائفية والخلافات السياسية الناجمة عن تدخلات خارجية في الشأن اللبناني.
أثار تشكيل الحكومة الجديدة جواً من الارتياح والأمل لدي كل القوي الحريصة علي استقلال لبنان ورفاهية شعبها.
ولكن علي العكس من ذلك. جاء رد الفعل الإسرائيلي علي لسان رئيس الأركان اشكنازي الذي وجه تهديدات سافرة إلي لبنان متذرعاً بما زعمه عن ترسانة الصواريخ لدي حزب الله.
إن التهديدات والضغوط الإسرائيلية تقترن عادة بأي تطور إيجابي في ملفات الصراعات العربية الداخلية لأن إسرائيل تري في اشتعال هذه الصراعات إضعافاً للعالم العربي وإلهاء له عن القضية الرئيسية.
وهي الصراع مع إسرائيل. التي تستحق كل جهد عربي من أجل بناء جدار صلد من التضامن قادر علي مواجهة المخططات العدوانية التوسعية الإسرائيلية التي تتمتع للأسف بغطاء كثيف من الحليف الأمريكي مهما تعددت صوره وألوانه وأقواله!
