يستضيف منتجع السلام في شرم الشيخ المنتدي الرابع للتعاون بين الصين وافريقيا. لتؤكد مصر ريادتها وزعامتها علي المستويين الإقليمي والدولي في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية التي اجتاحت العالم وألقت بظلالها علي الدول النامية والناهضة.التي لم تتسبب في الأزمة لكنها عانت أكثر من غيرها من تبعاتها.

بحكمة ورجاحة تفكير زعيم مصر الرئيس حسني مبارك.. يجئ المنتدي الصيني الافريقي كنوع من الحوار الإيجابي البناء بين دول الجنوب برعاية مصرية ليتيح فرصة كبيرة للتشاور.

حول أفضل السبل لمواجهة تداعيات العديد من التحديات التي تواجهها القارة الافريقية والصين أيضاً. كقطاع من الاقتصاد العالمي ككل. الذي يعاني من أزمة اقتصادية كبيرة وأزمة غذاء وأزمة في الطاقة.. وكلها تحديات لا يمكن التغلب عليها إلا بالتعاون والتنسيق والتشاور المستمر.

تتحدث مصر في المنتدي الذي يضم 49 دولة "سمراء" بلسان افريقيا التي من حقها أن تتطلع إلى الخروج من عنق الزجاجة وتحقيق مصالحها والنهوض بشعوبها.

وتنتهز الفرصة.. لتأصيل التعاون والتنسيق مع دول حوض النيل.. وهي علاقة تتسم بخصوصية وحساسية بالغة. في ظل صراعات إقليمية وعالمية علي قطرة المياه وهي سر الحياة والنمو والنهوض. وهي أهداف أساسية تسعي مصر لتحقيقها مع أشقائها الأفارقة في مواجهة تكتلات عالمية شرسة لا ترحم.