مليار درهم هو حجم المبلغ الذي أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» صرفه لتنفيذ مشاريع البنى التحتية في إمارة الشارقة ضمن المبالغ المعتمدة لتطوير مشاريع البنى التحتية في الإمارات الشمالية، يعبر في ثناياه عن دعم كبير يوليه سموه لكل بقعة من بقاع وطننا الغالي وحب كبير لا يفرق بين المواطن في الجنوب والشمال، فللجميع في قلبه الحاني مكانة وتقدير ولكل أبناء الوطن في سخاء نفس سموه نصيب لا حد له.
على الدوام يثمن الوطن لصاحب السمو رئيس الدولة مواقفه الكبيرة في الاهتمام بالمواطن ويبذل من أجله ومن أجل رخائه الكثير، ويذكر لسموه حرصه الدائم وسعيه الحثيث لأن يؤمن له العيش الرغد ويجعله هانئ البال مرتاح النفس.
إن الحديث عن البنى التحتية في الإمارات الشمالية يطول شرحه، على الرغم من الجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومات المحلية من أجل تطويرها وجعل شبكة الطرق والخدمات فيها عصرية، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى المزيد من الوقت والمال حتى تكتمل.
المبالغ التي أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان صرفها لهذا الغرض ستكمل هذا الجانب، وستعين الحكومات المحلية على تنفيذ مشاريعها المؤجلة في مجال البنى التحتية، التي تستهلك أكثر من غيرها فضلا عن حاجتها المستمرة إلى أعمال الصيانة.
إن دعم رئيس الدولة للإمارات الشمالية يأتي في إطار التكامل بين إمارات الدولة، ويمثل إيمانا راسخا من القيادة تمضي به، وتضع المواطن على رأس أولوياتها.
ولعلها مناسبة للتذكير بأهمية هذا الدعم في تحسين أحوال الطرقات الداخلية لبعض مدن وإمارات الدولة التي تشير إحصاءات إدارات شرطة الإمارات إلى تسببها في حوادث سير راح ضحيتها أرواح بريئة، بسبب تراجع أعمال الصيانة بها، فتهالكت بفعل مرور الشاحنات والسيارات الثقيلة، ولم تعد تصلح للسير فيها، خاصة مع السرعات العالية التي لا تتيح للسائق فرصة تفادي المفاجآت.
نتمنى أن تنتهي السلطات من تنفيذ هذه المشاريع في كل الإمارات الشمالية، خاصة إمارة رأس الخيمة المترامية الأطرف، التي تحتاج طرقاتها الداخلية إلى أعمال كثيرة وتحسينات لا بد أن تطرأ عليها بأسرع ما يمكن، وبناء هذه الشبكة أصبح اليوم ضرورة لا حاجة.
