تتجه أنظار أبناء مصر إلي وقائع المؤتمر السنوي السادس للحزب الوطني الديمقراطي الذي اختار خدمة المواطن البسيط والانحياز له وتوفير سبل الحياة الكريمة له.. بفكر جديد ومتجدد تعكس مناقشات ديمقراطية لكوادر الحزب.. سواء في الجلسات العامة أو جلسات اللجان المتخصصة.
ان الحزب الوطني لا يعمل ابدا من نقطة انه حزب الأغلبية الذي يقود مسيرة العمل الوطني.. ضمن دروب صعبة.. وأمال مضيئة.. ولكنه بتوجيهات من زعيمه الرئيس مبارك رئيس كل المصريين.. يؤكد استشراق المصلحة العامة للوطن.. ويحافظ علي ثوابته.. ويؤمن بأن المعارضة هي جزء من النظام.
ويؤكد ذلك الحوارات والأحاديث والمناقشات وأوراق العمل أمام المؤتمر الذي بدأ أمس.. وتحدث أمامه زعيم مصر وقائد نهضتها الكبري الرئيس حسني مبارك محددا ملامح المستقبل وتقييم ما تم تنفيذه حتي الآن من برنامجه الانتخابي للاسراع في استكمال عناصر البرنامج.. لتتواصل مرحلته القادمة.. علي طريق العدالة الاجتماعية وتوطين دعائم الدولة المدنية.. والحفاظ علي أمن مصر القومي الذي يعتبر خطا أحمر لا يمكن تجاوزه.
ومن المهم الاشارة إلي نجاح حزب الأغلبية في تعزيز قاعدة قيادته.. وادخال المزيد من الشباب والسيدات إلي عضوية لجان العشرين.. وتوفير ذخيرة من القيادات تحظي بثقة الجماهير.. ويمكنها خوض الانتخابات البرلمانية القادمة.. وايضا تحقيق رؤية الحزب الواضحة لقضايا الجماهير.. والتقدم إلي البرلمان بالتشريعات التي تدعم الاستقرار والاستمرار والتنمية الشاملة.. بما يضمن حقوق المواطن وتشجعيه علي أداء الواجبات المطلوبة منه.
