قطر ودورها الخليجي
أتت الإشادة الخليجية، أمس، بتوقيع دولة قطر على الاتفاقية الأمنية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لتؤكد مجددا أهمية الإسهامات القطرية في مسيرة العمل المشترك بين دول «التعاون»، ولتبين مدى ما يوليه المسؤولون في مجلس التعاون من تقدير عظيم ومتزايد لما تقوم به قطر من جهود دؤوبة في شتى مجالات العمل الخليجي المشترك، عبر السياسة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.
لتمتين علاقات التعاون مع كافة دول مجلس التعاون، انطلاقا من الرؤية الصائبة لسموه بضرورة تأكيد سياسة الانفتاح والتعاون والشراكة في مختلف قطاعات العمل الخليجي المشترك بما يعود بالخير على الجميع.
اننا ننظر باهتمام مضاعف الى أهمية ما عبر عنه وزراء الداخلية الخليجيون في مسقط، التي استضافت امس الاجتماع الثامن والعشرين لوزراء داخلية دول «التعاون»، حيث أشادوا بما ورد في رؤية دولة قطر بشأن تفعيل دور المجلس وخاصة ما يتعلق بالجانب الأمني لدول التعاون الخليجي.
وفي هذا السياق فإننا نأمل أن يشكل توقيع قطر على «الاتفاقية الأمنية» قوة دفع مهمة للعمل الخليجي المشترك، خصوصا في المجال الأمني الذي يحتاج بالتأكيد الى استمرار تنسيق الجهود بين جميع دول مجلس التعاون.
وصولا الى تحقيق الأهداف الاستراتيجية المرسومة من قبل قادة الدول الخليجية، وذلك بالنظر الى تعاظم التحديات المرتسمة في الأفق إقليميا ودوليا بتأثير العديد من العوامل والمتغيرات.
