السؤال الذي يشغل أذهان المصريين كلهم الآن هو: هل ستغلقون المدارس أم لا؟.
الإجابة واضحة وضوح الشمس, ويجب أن تصدقوا الحكومة عندما تقولها, الإجابة هي: لا.. لاإغلاق للمدارس بشكل جماعي.وبطبيعة الحال فإن المواطنين معهم الحق كله في التساؤل, بل وفي الخوف, حيث إن لكل بيت من بيوتنا طفلين أو ثلاثة في المدارس, والجميع خائفون علي مستقبل أبنائهم, وهناك شكوك مشروعة ومبررة في إمكانية أن يحل الانترنت المنزلي محل المدرسة في إتمام العملية التعليمية.
وبالتالي فإن علي المسئولين أن يخرجوا ويقولوا لنا بالتحديد هل ستغلقون المدارس أم لا؟ وقد قال المسئولون كلمتهم وسمعناها: لا إغلاق للمدارس, لأن هذا الإغلاق الجماعي لايتم في الدنيا كلها إلا تحت ظروف قهرية قسرية معينة, وهذه الظروف لم تحدث في مصر حتي الآن.
ونتمني ألا تحدث, وأن يمر فصل الشتاء بخير وبأقل الأضرار, ومع ذلك فإن عدم الإغلاق لايعني أن نتخلي عن حذرنا, ومن الضروري جدا تكثيف جميع الجهود لحماية أطفالنا, وعلي سبيل المثال لامانع أبدا من إغلاق بعض المدارس لأسبوع أو أسبوعين إذا تأكد للجميع أن المرض بدأ ينتشر بها, ثم تعود المدرسة لتفتح أبوابها بعد هذين الأسبوعين ويكون التلاميذ قد تم علاجهم, ومن ثم يعودون إلى مناخ صحي سليم آمن.
