تعقيباً على ما جاء في زاوية الأمس حول موقع وزارة التربية والتعليم الالكتروني وما أنفقت الوزارة من مبالغ طائلة على تحديثه، بحيث يكون صفحة الكترونية فاعلة يستفيد منها الميدان التربوي، إلا أن أي شيء من تلك الطموحات لم يتحقق ولم تجد الأموال التي صرفت عليه نفعاً، لا لتقديم المفيد ولا لتحسين صورة «التربية» في المجتمع، والموقع لا يزال يعاني البؤس نفسه، ولا يعدو أكثر من كونه موقعاً الكترونياً، أي جعجعة بلا طحن.
اتصل الزميل مراد عبدالله مدير الاتصال في وزارة التربية والتعليم، موضحاً أن لدى الوزارة خطة متكاملة لتحديث موقعها الالكتروني بما يخدم الميدان التربوي بشكل أساسي، يعنى بالمدارس وما يدور فيها ويلقي الضوء على أنشطتها، ويكون إحدى القنوات الرئيسية التي تصل الميدان بالوزارة والعكس.
وفي هذا الصدد شكل الوزير لجنة يتكون أعضاؤها من الاتصال الحكومي والاتصال المؤسسي وعدد من الإدارات في الوزارة، لإعداد الموقع بشكل يلقى القبول والرضا من المجتمع التربوي بكل فئاته وكل من يتصل به، ومن المتوقع تدشين الموقع الجديد بحلول ديسمبر المقبل، أما بالنسبة للمبالغ الكبيرة التي أنفقت على الموقع فقال إن ذلك تم في السابق.
وأشار مدير الاتصال الحكومي في وزارة التربية والتعليم إلى أن التقويم السنوي والذي انتهت منه «التربية» وعرضته على السلطات المختصة، سيتم الإعلان عنه وعن تفاصيل ما يحتوي قريباً في مؤتمر صحافي سيعقد لهذا الغرض.
وتطرق في اتصاله إلى ما تناولته الزاوية حول غياب المعلومات الخاصة بالإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة مرض انفلونزا الخنازير، وقال إن هناك نشرات خاصة أعدتها وزارة الصحة، كما ستتم مخاطبة إدارات المدارس قبيل بدء السنة الدراسية ومدها بالإرشادات والتعليمات الواجب اتباعها، وبدورها تتواصل مع الأسر وأولياء الأمور.
كلام جميل نتمنى أن تتبعه أفعال تخدم الواقع وتترك في الميدان التربوي أثراً طيباً، وتحقق الصالح العام وترقى بالعمل التربوي والتعليمي إلى ما هو أفضل.. بشوق ننتظر الموقع الالكتروني للوزارة، ونتطلع لبداية سنة دراسية موفقة خالية من أي مطبات أو عثرات، ودعوات من الأعماق لأن يسدد الله خطى الجهود الصادقة والنوايا المخلصة المبذولة من أجل التعليم .
