أكد عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية عدم وجود قرار عربي بالتطبيع مع إسرائيل في الوقت الذي قررت فيه الحكومة العنصرية المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو البدء في اقامة مئات المساكن الاستيطانية والمضي قدما في تنفيذ آلاف الوحدات التي يجري العمل فيها بالضفة الغربية دون القدس ثمنا لقبول إسرائيل ما اسمته تعليق الاستيطان لفترة مؤقتة وليس تجميده أو ايقافه في الضفة دون القدس المحتلة التي أعطت الحكومة العنصرية بالطبع بعد موافقة أمريكية نفسها حق الاستيطان فيها وكأنها أرض اسرائيلية أو بلا صاحب أو ساكن.

ان هذه المناورة الاسرائيلية الأمريكية التي يجري تسويقها الآن لدفع الدول العربية للتطبيع مع اسرائيل لا تنطلي علي أحد ممن يدركون ابعاد المخطط الاسرائيلي التوسعي والمدعوم أمريكيا سابقا وحاضرا ومستقبلا مما يتطلب مزيدا من الوعي حتي لا تقع الدول العربية المعنية بالأمر في مزيد من التناقض بين أهدافها وثوابتها باعتبار القضية الفلسطينية قضية كل العرب لاتقبل بأي حل لها لا يحقق الحد الأدني المتمثل في مبادرة السلام العربية التي تحاول اسرائيل ومعها الولايات المتحدة الأمريكية تفريغها من الداخل.