تجمع آراء المراقبين على أهمية الزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى طرابلس أمس، حيث حضر سموه احتفالات ليبيا بمرور أربعين عاما على انطلاق ثورة الفاتح من سبتمبر.

وفي هذا السياق نرى أن زيارة سمو الأمير المفدى لليبيا تكتسب أهمية كبيرة، حيث تأتي الزيارة لتعزز وترسخ مستويات التعاون والتنسيق المرموقة بين الدوحة وطرابلس، تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

ونعتبر في مناسبة هذه الزيارة التي تحظى بالاهتمام البالغ في مختلف الأوساط السياسية والدبلوماسية والإعلامية أن قطر وليبيا تتوافقان في وجهات النظر، إزاء معالجة الكثير من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ومن هذا المنطق جاءت زيارة سمو الأمير المفدى، لتمنح العلاقات الثنائية المزيد من الحيوية والفاعلية، بما يعزز في الوقت ذاته مسيرة العمل العربي المشرك، وذلك في إطار ما تقوم به قطر وليبيا من جهود فاعلة على كافة المستويات، لتعزيز التعاون في الساحة العربية، بما يعود بالنفع على الجميع.

ويحدونا الأمل بأن تزداد العلاقات القطرية - الليبية رسوخا وتميزا خلال الفترة المقبلة، وهو ما يترجم رؤية القيادة القطرية في انتهاج سياسة خارجية فاعلة ومثمرة يرنو إليها الجميع بإعجاب وتقدير.