كعادته مع بداية كل عام دراسي، يحرص جلالة الملك عبدالله الثاني على طمأنة أبنائه الطلبة الذين بدأوا يوم امس عامهم الدراسي الجديد، بأنه الى جانبهم وانه يتابع اوضاعهم عن كثب، التعليمية والتربوية والاجتماعية وأبنية المدارس ومرافقها وفي الدرجة الاولى المناهج التعليمية التي تأخذ بهم الى العلا وتسهم في صقل مواهبهم وتشجعهم على الابتكار والاستزادة ولهذا كانت رسالة جلالته التي تليت في جميع مدارس المملكة صباح يوم امس حافلة بالمعاني السامية مضيئة على الأسس التي يجب ان ينهض عليها التعليم في بلدنا وبخاصة تسليح الطلبة بالمعرفة والعلم وتمكينهم من سبل التميز والابداع كهدف نبيل بذلت من أجله الجهود التي قادها جلالة الملك في شكل شخصي من أجل بناء العملية التربوية القادرة على تأهيل أبنائنا وبناتنا في مختلف مدارس المملكة على طريق مواجهة تحديات العصر وفتح آفاق الانجاز والابداع أمامهم..
واذ اكد جلالة الملك الاستمرار في تحسين المناهج والتوسع في توظيف التكنولوجيا وتوفير البيئة المدرسية التي تجعل من مدارسنا مراكز تعلم متميزة تنطلق فيها طاقات الطلبة وابداعاتهم فان جلالته حرص على لفت الانظار الى ان الأمور تأخذ طابع التوازن والحرص على اطراف العملية التربوية وبخاصة لجهة بقاء المعلم موضع رعاية واهتمام ملكي لأن المعلم هو أساس العملية التربوية الناجحة ولمركزية دوره في تعزيز الانتماء والمواطنة الصالحة..
من هنا جاء تأكيد جلالته على الاستمرار في تحسين المناهج والتوسع في توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتوفير البيئة المدرسية التي تجعل من مدارسنا مراكز تعلم متميزة تنطلق فيها طاقات الطلبة وابداعاتهم في الوقت ذاته الذي اكد فيه قائد الوطن اعتزازه بأبنائه الطلبة وبمعلميهم وبالأسرة التربوية كافة..
في اطار الرؤية الملكية لأطراف العملية التربوية التعليمية جاء تأكيد جلالة الملك على ثقته الكاملة بأن طلبة الاردن هم صناع المستقبل الزاهر ولهذا أيضا جاءت المكرمة الملكية بالايعاز للحكومة باعفاء طلبة المدارس الحكومية من التبرعات المدرسية للعام الدراسي الحالي في تأكيد على اهتمام جلالته بأوضاع أسرهم ورغبة ملكية في توفير الدعم لهم وهو ما تجلى ايضا في لقاء جلالته مع عدد من المعلمين والمعلمات في مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز في محافظات البلقاء واربد والزرقاء بعد افتتاح جلالته مدرسة الملك عبدالله للتميز في مدينة السلط يوم امس.. وتأكيد جلالته ان تحسين العملية التربوية هي في قمة اولويات جلالته..
وليس مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز سوى المؤشر والدليل الميداني على اننا نسير في الطريق الصحيح بهدف اعداد قيادات واعدة في مختلف المجالات وتنمية الموهبة والابداع واستثمار طاقات المبدعين..
