عندما تجتمع اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالسودان، بعد نحو أسبوعين على هامش اجتماع لوزراء الخارجية العرب، فإنه ينبغي أن يكون على رأس جدول أعمالها خطر المجاعة الذي يتهدد أكثر من 40 في المائة من سكان جنوب السودان، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.

لقد قال أحد كبار المسؤولين في الأمانة العامة للجامعة العربية إن اجتماع اللجنة الخاصة بالسودان سيناقش الدور العربي تجاه دفع مسيرة تنفيذ اتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب، وأهمية تفعيل الدور العربي لجعل الوحدة السودانية خيارا جاذبا. ولا شك عندنا أن لدى الوزراء الأعضاء اقتراحات مفصلة تحت هذا العنوان العريض. ولكن الآن تتواتر أنباء انتشار المجاعة التي توشك أن تعصف بأهل الجنوب خلال ثلاثة شهور فقط.

وبينما أعلن كبار المسؤولين، في الأمانة العامة للأمم المتحدة، أن إنقاذ الجنوب من المجاعة يتطلب بصورة فورية مبلغ 50 مليون دولار كبداية، فإن من الحكمة أن تقيم اللجنة الوزارية العربية تنسيقا مع المنظمة الدولية للمشاركة في درء هذا الخطر الوشيك.