اعتمدت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة. في سياساتها الأمنية لتثبيت احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية والمضي في تنفيذ مخططات التوسع في الاستيطان والتهويد.

علي الدعم الأميركي اللامحدود لها في المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية كما اعتمدت علي ما أحدثته الآثار السلبية لعملية السلام علي الطريقة الأميركية. من الشقاقات في الصف العربي والفلسطيني أدت إلى ضعف المواجهة العربية للمخططات الإسرائيلية وعدم قدرتها علي صد الرعاية الأميركية لعملية السلام المنحازة كليا لصالح إسرائيل وأهدافها.

إن استعادة العالم العربي لوحدة العمل عبر مصالحات عملية بين دوله خاصة الرئيسية منها وكذلك توحيد فصائل المقاومة الفلسطينية المتصارعة في كيان واحد يمثل الشعب الفلسطيني بكافة أطيافة لهما أساسان هامان يشكلان الأولوية لجبهة عربية قادرة علي مواجهة أعباء التعلل من أجل استرداد الحقوق العربية والفلسطينية المشروعة في كل الساحات حتي في ساحة التفاوض.