عبر الرئيس حسني مبارك خلال مباحثاته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما وسائر الشخصيات المؤثرة في القرار الأمريكي عن رؤية الرأي العام المصري والعربي لكيفية التعامل مع قضية الشرق الأوسط المركزية وهي القضية الفلسطينية التي ألقت بتداعياتها الثقيلة علي شعوب المنطقة منذ خلق إسرائيل شوكة استعمارية في قلب العالم العربي.

ان الرأي العام في مصر وبقية العالم العربي يطالب الولايات المتحدة الأمريكية أولا بالتخلي عن سياسة الكيل بمكيالين التي أعطت إسرائيل اليد الطولي في أي مفاوضات للسلام بحيث تحصل علي المكاسب عبر تنازلات فلسطينية وعربية مجانية ولا تؤدي ما عليها من استحقاقات والتزامات معتمدة علي انحياز أميركي مازال مستمرا رغم ما يقال عن ضغوط متعلقة بملف الاستيطان وهو جزء من المشكلة بينما يبقي جوهرها منتظرا ان تحسم الإدارة الأمريكية أمرها وتعلي ما لديها من آلية تعيد الحياة لعملية السلام لو تخلت عن سياسة الأخذ من جيوب العرب لإعطاء إسرائيل المتخمة جيوبها بالدعم الأمريكي غير المحدود