أثار الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" ثائرة العنصرين المتطرفين الحاكمين في إسرائيل. عندما أثار أمام مؤتمر حركة فتح إلى حق الفلسطينيين في المقاومة.
إذا فشلت عملية السلام في استعادة حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية وفي مقدمتها الأرض السليبة واقامة الدولة المستقلة وعودة اللاجئين..يتوهم العنصريون الغاضبون في إسرائيل أن الشعب الفلسطيني ألقي السلاح الذي تمسك به طوال نضاله الشاق النبيل.
واستسلم لأوهام عملية السلام وحديث موائد المفاوضات التي امتدت بلا طائل أكثر من عشرين عاما. ولم يجن منها الشعب الفلسطيني إلا الاقتتال بين رفاق السلاح.الذين انقسموا بين مقاوم ومفاوض. بينما العنصريون الإسرائيليون يكسبون الوقت وينفذون مخططات تهويد القدس واستيطان الضفة.
ويستعدون لالقاء من يسمون عرب إسرائيل خارج الخط الأخضر..لا مفر للشعب الفلسطيني كله من التمسك بالمقاومة شأنه شأن كل الشعوب المقهورة التي انتزعت حريتها واستردت حقوقها بالصمود والنضال والتمسك بوحدة الصف والوعي بما يدبر لها بليل.
