يثير قرار إسرائيل بشطب مصطلح «النكبة» من مناهج المدارس العربية في الأراضي المحتلة عام 1948، حالة من الاستنكار الواسع، ذلك لأن هذا القرار يكشف مجددا عن مدى تعنت قادة إسرائيل إزاء عملية السلام، ويفضح أمام العالم بأسره المواقف الإسرائيلية البغيضة التي يحركها التوجه العدواني.

وبالأمس نددت وزارة الثقافة الفلسطينية بهذا القرار ووصفته بأنه «ينم عن عنصرية خطيرة ومتطرفة» يمارسها الاحتلال ضد فلسطينيي 1948.

لقد اشتمل بيان وزارة الثقافة الفلسطينية في تصديه لهذا القرار على تأكيد أن موقف إسرائيل يعكس عدم جديتها إزاء عملية السلام، ليس تجاه الفلسطينيين فحسب، وإنما تجاه كافة الأطراف العربية.

في الوقت ذاته، يرى مراقبون أن صدور هذا القرار الإسرائيلي العنصري الآن، ليس بمستغرب في ظل وجود حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية التي تثبت بالدليل القاطع، في كل تصرفاتها أنها تستهين بالحقوق المشروعة للفلسطينيين.

إننا نرى أنه إزاء هذا التصرف الإسرائيلي تجاه قضية تمس التاريخ والهوية الفلسطينية، لابد من وقفة جادة ومسؤولة من قبل الزعماء العرب والمسلمين، في مساندتهم للحقوق المشروعة للفلسطينيين.