إن زرتها بدعوة كريمة بحجم كرم صاحبها أو قصدتها من تلقاء نفسك، جئت مهنئا أم لك حاجة، فأنت دائما وفي كل الأحوال على الرحب والسعة في مجلس سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية التي أصبحت على عتبة عهد جديد من التطوير والنمو، بفضل ما قدر لها من اهتمام كبير على يدي المغفور له بإذنه تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ ثم كان لها حظ وافر من عناية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

هذا الدعم توج بتعيين سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثلا لحاكم الإمارة فيها، هو الاختيار الذي يقول عنه الأهالي إنه هدية القيادة لهم.

هنا لا جديد في ذكر أن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أهل لما أوكل إليه، فسموه إرث جميل في العمل والعطاء والتواضع والنجاح والتميز، وتجارب كثيرة كان حظها من النجاح موفورا، وخبرات طويلة كفيلة بأن تضمن تحقيق الطموح.

وأن يكون عند حسن ظن الوطن والمواطن والقيادة به، وما يحدث اليوم على أرض الواقع في المنطقة الغربية من عمل ومتابعة حثيثة وسعي دؤوب من سمو الشيخ حمدان لاختصار المسافات بين زمن انطلاق الأفكار وتنفيذ الخطط والمشاريع يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن مستقبل المنطقة سيكون مشرقا، والحياة فيها ستتحول من حال إلى حال، وستتمكن في زمن قياسي أن تصبح منطقة جذب على خريطة السياحة العالمية صيفا وشتاء.

وهو الأمر الذي أكده سموه في حوار سابق مبديا تفاؤلا كبيرا بما هو آت مراهنا على دعم القيادة لخطط مستقبلية للتطور الاقتصادي فيها، تتمثل بالدرجة الأولى في الاهتمام بالبنى التحتية وتحسين خدمات البلدية، وضخ استثمارات ضخمة إليها، وتقديم التسهيلات لرؤوس الأموال، والاستفادة من كل مقومات المنطقة التي تكفل نجاح أي مشروع يقام على أرضها.

أهمية المنطقة تاريخيا وجغرافيا وما حباها الله من خير ونعم لا تخطئها العين، والاستفادة من كل ذلك بما يحقق مزيدا من النمو والتطور ورغد العيش للمواطنين آت ولا ريب، فالمنطقة الغربية اليوم ليست كما يظن من لم يزرها منطقة صحراوية أو واحات زراعية تكثر بها المحاصيل الزراعية فحسب، بل هي نقطة تحول كبيرة في قلب الصحراء وعمق الرمال، إنها لوحة جميلة من الخضرة والجمال والهدوء، وزرقة مياه البحر وتناغم الرمل في كثبانه، تكثر بها المساكن الشعبية والمساجد والمدارس وفنادق وشاليهات.

آمال عريضة وطموحات كبيرة يعقدها المجتمع «الغربي» من الوطن على ما يحمل له «بو زايد» من خير وفير وعمل دؤوب يحقق له مزيدا من الرخاء والرفاهية في وطن لا حدود لأحلام قيادته، ولا مدى لما تتمناه لشعبها.

fadheela@albayan.ae