وضع حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لاجتماع الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الاتحاد الإفريقي في مدينة سرت الليبية، المرتكزات الأهم والرؤية السياسية السليمة التي يجب أن يقوم عليها مستقبل العلاقات بين العالم العربي وإفريقيا، التي يقع فيها نصف العالم العربي وترتبط فيه ارتباط وجود وحياة ومستقبل ومصير.
فقد أكد سموه خط الدولة الملتزم بدعم الأشقاء في إفريقيا، ودعم مسيرة التنمية وتعزيز التضامن والعمل الإفريقي - العربي المشترك، والذي تجلى في قرارات القمة العربية الحادية والعشرين التي عقدت في الدوحة، بشأن التعاون العربي - الإفريقي، وقد دعا سموه إلى مواصلة الجهود لإزالة العوائق التي تعترض سبل تفعيل التعاون بين الجانبين للوصول إلى تشابك المصالح في مختلف المجالات، بما يرسي المرتكزات التي تصون العلاقات العربية الإفريقية ويدرأ عنها الأخطار.
وقد وضع سموه اليد على أهم مرتكزات نهضة دول إفريقيا بدعوته لتوفير شروط التنمية وإنهاء الحروب والنزاعات المسلحة، وتوافر الإرادة السياسية، والقضاء على الفساد والجهل والمرض والنهوض بالخدمات التعليمية والصحية وتطبيق النهج الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان.
ووقف حضرة صاحب السمو كعهده دوما وقفة وفاء تجاه شعوب إفريقيا بإشادته بالمواقف الإفريقية المؤيدة للقضايا العربية العادلة في المحافل الدولية، مما يعكس عمق الروابط التي تجمع الجانبين ويدفع دول القارة للاستمرار في هذا النهج السياسي.
