أكدت قمة شرم الشيخ الثلاثية بين الرئيس حسني مبارك وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والملك حمد بن عيسي ملك البحرين.
مدي حرص مصر علي إنجاح مبادرة المصالحة العربية من أجل استعادة التضامن والتنسيق بين الدول العربية الشقيقة في مواجهة التحديات الخطيرة.
وفي مقدمتها تولي غلاة العنصريين المتطرفين الحكم في إسرائيل.
وإصرارهم علي المضي في تنفيذ مخططات التوسع الاستيطاني وتهويد القدس الشريف.
وضربهم عرض الحائط بالجهود الدولية. وفي مقدمتها مبادرة الرئيس الأمريكي أوباما. من أجل التوصل إلي تسوية سلمية عادلة للصراع العربي - الفلسطيني مع إسرائيل.
لقد كلف غياب التضامن والتنسيق العالم العربي فاقدا هائلا سواء في مجالات التأثير علي المسرح الدولي.
أو في ضعف المعالجة العربية للقضايا الحاسمة في فلسطين والعراق ودارفور وغيرها من الملفات التي فتحتها الإدارة الأمريكية الراحلة بالتواطؤ مع إسرائيل من أجل استنزاف وتشتيت الجهود العربية وتحويلها عن مركز الصراع الحقيقي وهو قضية فلسطين.
إن المساهمة في إنجاح المصالحة العربية واجبة علي كافة الدول العربية لتعويض ما فات وحماية الأهداف والمصالح العربية العليا. وقطع الطريق علي المؤامرات الخارجية التي لم تتوقف حتي الآن.
