بكل مظاهر الحفاوة والتكريم ، استقبل المواطنون في محافظة عجلون جلالة الملك عبدالله الثاني مجددين الولاء والبيعة لفارس بني هاشم ، الذي وعد فأوفى ، وعاهد فصدق العهد ، وأعطى فأجزل العطاء ، فغدا الأردن ، وبحمد الله ، واحة أمن ورخاء ، ومجد وكرامة ، ينعم بنهضة وارفة الظلال ، بفضل عطاء القائد ، واخلاص الاردنيين بلا حدود.
ان قائد الوطن المسكون بهموم المواطنين ، والعمل على رفع مستوى معيشتهم ، ليعيشوا حياة كريمة في وطن كريم ، أعلن عن انشاء منطقة عجلون التنموية الخاصة ، للافادة من مميزات المحافظة البيئية والزراعية ، والسياحية ، لرفع مستوى معيشة المواطنين فيها ، بالاستناد الى خطة تقترح انشاء «24» مشروعاً سياحياً ، لتكون نواة لتطوير المنطقة ، مؤكداً جلالته خلال لقائه ممثلين عن المجتمع المحلي للمحافظة.
انه يتابع شؤون عجلون بشكل مستمر من أجل النهوض بواقعها ، ومن هنا وجه جلالته الحكومة ، لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق التنمية في المحافظة ، بما ينعكس ايجاباً ، وبشكل واضح وسريع على مستوى معيشة المواطنين ، ودراسة تنفيذ المطالب التي طرحها ممثلو المحافظة ، خاصة المتصلة بقطاعات التعليم والصحة والشباب والتعامل معها بجدية.
لقد اقترنت زيارات جلالة الملك الى أبناء شعبه في المحافظات والألوية ، باتخاذ القرارات فوراً ، والعمل على انشاء المشاريع ، كسبيل وحيد للنهوض بالخدمات كافة ، وتوفير فرص عمل للشباب ، ما يحد من البطالة والفقر ، وفي هذا الصدد ، وضع حجري الأساس لمستشفى جرش وعجلون العسكري .
واكاديمية الشرطة السياحية والبيئية ، كما تفقد محمية عجلون ، حيث قدرت كلفة المستشفى بحوالي 35 مليون دينار ، ويخدم (300) ألف نسمة ، ويشتمل على كافة التخصصات الطبية ، كما توفر الاكاديمية أكثر من «300» فرصة عمل ، وتعتبر الأولى من نوعها في الشرق الأوسط ، وتتولى تدريب العاملين في البيئة ، لرفع قدراتهم ومهاراتهم في التعامل مع قضاياها.
وفي هذا السياق أعلن رئيس الوزراء ، نادر الذهبي ، البدء بتنفيذ مشروع لتوسعة مستشفى الايمان ، بكلفة خمسة ملايين دينار ، مشيراً الى أن الحكومة كلفت مركزاً عالمياً للاستشارات ، لتنفيذ الطرق في المحافظة بما يتناسب مع الطبيعة الجغرافية للمنطقة .
كما سيتم التركيز على استحداث مساقات سياحية وزراعية وفندقية لكلية عجلون الجامعية ، لتكون نواة لجامعة عجلون في المستقبل ، مؤكداً بأنه سيتم طرح وثائق عطاء سد وادي كفرنجة ، الشهر المقبل بكلفة تصل الى عشرين مليون دينار ، هذا اضافة الى وضع خطة بيئية متكاملة لمنطقة عجلون ، تسهم في تحسين واقع المواطنين المعيشي ، ومن أبرز مشروعاتها ، اقامة مدينة سياحية متكاملة.
مجمل القول: ان زيارة قائد الوطن لمحافظة عجلون ، تندرج في سياق نهج جلالته ، القائم على التواصل مع أبناء شعبه ، والوقوف على احتياجاتهم ، والعمل على حل مشكلاتهم ، والتخفيف من معاناتهم ، وذلك باقامة المشاريع لرفع سوية الخدمات ، كسبيل وحيد لتحقيق النهوض الشامل وفي مختلف النواحي ، والعبور بهم من مربع القلق الى آفاق الطمأنينة والعيش الكريم.
لقد أثبت جلالته وبعد مضي عشر سنوات على توليه سلطاته الدستورية ، أنه الأقدر على تحمل أمانة المسؤولية ، والأقرب الى أهله وعشيرته وأبنائه ، والأوفى الى أمته ووطنه.
