عكست المباحثات التي اجراها جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس التركماني قربان قولي بردي محمدوف في عمان يوم امس، الأهمية التي يوليهاجلالته لتطوير علاقات الصداقة بين الاردن والدول الشقيقة والصديقة وبخاصة في المجالات الاقتصادية والحرص على توفير المزيد من الفرص لبناء تعاون مؤسساتي ينعكس ايجابا على مصالح الاردن مع تلك الدول، وزيارة الرئيس محمدوف تندرج في هذا الاطار والتي تأتي ردا على الزيارة الملكية لذلك البلد الصديق في شهر آب من العام الماضي والتي سجلت نجاحا واضحا وفتحت الطريق أمام بناء علاقات تعاون وطيدة بين البلدين..
واذ أبدى الزعيمان الكبيران رغبتهما الواضحة وحرصهما الأكيد على اتخاذ كل ما يمكن من خطوات لزيادة التعاون الاقتصادي في مجالات عديدة تشمل التربية والتعليم والثقافة والصحة والتبادل التجاري والتعاون الاستثماري فان الاتفاق الذي تم بين جلالته والرئيس محمدوف على قيام المسؤولين في البلدين بمتابعة التشاور والتنسيق لاتخاذ الخطوات العملية لترجمة حرص الجانبين على تعميق العلاقات الثنائية يعكس في جملة ما يعكسه الحرص الاكيد على اتخاذ الخطوات العملية لتعميق العلاقات الثنائية وتكريسها من خلال تعاون مؤسساتي دائم..
القضايا والاوضاع الاقليمية لم تغب عن جدول اعمال المباحثات التي حظيت ببحث مستفيض سواء في بعدها الاقليمي ام الدولي وبخاصة القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها الجهود المبذولة لتحقيق السلام الدائم والشامل في المنطقة..
من هنا يمكن القول وبثقة وتفاؤل ان ما يبذله جلالة الملك على اكثر من صعيد انما يعود بالفائدة الى بلدنا وشعبنا وهو ما نلمس من حجم العلاقات الواسعة والعميقة والمتعددة التي تربط الاردن بدول العالم والحرص الذي يبديه قائدنا لتكريس علاقات التعاون بين الاردن وهذه الدول وبما يخدم المصالح المشتركة للاردن وشعبه وتلك الدول.
ان لجهة حشد الدعم للجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وفق حل الدولتين ووقف الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي المحتلة والعودة للمفاوضات وبما يفضي لقيام دولة فلسطينية مستقلة ام لجهة ترويج الاردن استثماريا وفتح الاسواق امام المنتجات الاردنية ورفع التبادل التجاري وايضا في تبادل الخبرات والكفاءات على اكثر من صعيد وفي اكثر من مجال..
