أنهي وزراء الخارجية العرب اجتماعهم الطارىء في القاهرة أمس الأول بالاشادة بالخطاب الاسلامي الذي ألقاه الرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة عارضا صفحة جديدة في العلاقات الاميركية مع العالمين العربي والاسلامي.
في الوقت نفسه تجاهل الوزراء العرب خطاب نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في اسرائيل الذي قطع الطريق فعليا على مبادرة أوباما الذي كان صادقاً عندما أكد عدم قابلية العلاقات الخاصة بين الولايات المتحدة الأميركية للكسر. مما يؤكد مدى صعوبة تفعيل المبادرة الأميركية بلا أسنان.
لم يخرج الوزراء العرب..خلال الاشادة بأوباما والتجاهل لنتنياهو- بقرارات تدعم جهود المصالحة العربية والحوار الفلسطيني وتعد العدة لموقف عربي عملي في حالة فشل المبادرة الاميركية كغيرها التي تحطمت على صخرة التحالف الأميركي الاسرائيلي الاستراتيجي التي تخطئها عيون بعض العرب.. أحياناً.
