لا تعطي الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل أذناً صاغية لنداءات السلام ولو انطلقت من الإدارة الأمريكية التي تجد الآن مصالحها في تهدئة الغضب العربي والإسلامي ضد الولايات المتحدة الأمريكية لانحيازها المطلق لإسرائيل.
إن العنصريين الإسرائيليين ماضون علي الأرض في توسيع المستوطنات وتهويد القدس. مادامت الدول العربية والإسلامية معولة علي الصديق الأمريكي كي يمارس نفوذه لدي إسرائيل لإيقاف مخططاتها العدوانية التوسعية.
وهو ما ثبت فشله منذ عقدين لم يقنعا العرب والمسلمين بأنه حان الوقت للاعتماد علي النفس في مواجهة هذه المخططات.
لقد اقتحم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الحرم القدسي أمس استفزازاً لمشاعر الفلسطينيين ومعهم المسلمون في جميع أنحاء العالم.
وتلقت 65 عائلة فلسطينية مقيمة في القدس إنذاراً من سلطات الاحتلال بإخلاء البيوت الفلسطينية تمهيداً لهدمها وإقامة مستوطنات ومؤسسات إسرائيلية علي أنقاضها.
استمراراً في مخططات التهويد وصبغ المدينة الإسلامية المقدسة بالصبغة اليهودية. فأين هم المسلمون من ساحة القدس؟!
