* أكد الرئيس حسني مبارك علي ضرورة العمل بأقصى سرعة لتحقيق السلام العادل والشامل.. واستثمار الخطاب المبدع الذي ألقاه الرئيس الأميركي باراك أوباما مخاطباً العالم الإسلامي من جامعة القاهرة في العبور بالأجندة الطموحة التي طرحها أوباما خطوات للأمام وتخط مساراً جديدا في العلاقات بين أميركا والعالم الإسلامي بعيدا عن صدام القيم إلى حلول موضوعية وعادلة للقضايا التي تحول بين صياغة المسار الجديد لعلاقات الطرفين وفي مقدمتها قضية الشرق الأوسط وانقاذ عملية السلام من الحالة الحرجة التي وصلت إليها.. والانتكاسات التي تهددها رغم وضوح عناصر الحل من خلال التفاهم والمفاوضات بين الطرفين.
* واختار رئيس مصر أن يقدم للأسرة العالمية رؤيته بالكتابة في واحدة من أكبر الصحف العالمية تأثيرا.. صحيفة "الوول ستريت جورنال" ليختصر الطريق علي المزايدات والصيادين في المياه العكرة.. مؤكداً أن التسوية التي نريدها تمنح الفلسطينيين دولتهم المستقلة.. ولإسرائيل الاعتراف والأمن والعيش في سلام.. وأن التطبيع الكامل يأتي فقط بعد التسوية الشاملة لكل المسارات.. مشيرا إلى أن مصر تبذل جهودا مضنية لتوحيد القيادة الفلسطينية.. والتوصل لاتفاق طويل الأمد لوقف اطلاق النار بين إسرائيل والمنظمات الفلسطينية.. وانه كي يتحقق التقدم المأمول لابد من قرارات إيجابية تضمن توقف توسعة المستوطنات ورفع الحصار الظالم عن غزة.
* وهذه الرؤية ليست مجرد شهادة للتاريخ من زعيم أول دولة عربية مدت يدها بالسلام بعد الانتصار الكبير وتحرير الأرض في أكتوبر عام ..1973 ولكنها علامة مضيئة علي الطريق المأمول لاستثمار فرصة نادرة يقودها الرئيس الأمريكي للتحرك إلى الأمام.. ونزع فتيل العنف والتوتر من هذه المنطقة المهمة.. ولابد لزعماء إسرائيل من الابتعاد عن الأساليب الملتوية واثارة القضايا الفرعية التي لن تغير من حقائق التاريخ.. أو آليات التسوية العادلة.
