في حين تشير الأرقام أن عدد المصابين بانقلونزا الخنازير في استراليا يزيد عن الـ 140، لايزال المرشد الأكاديمي في الملحقية الثقافية للدولة مصمما من خلال الرسالة الالكترونية التي يرسلها للطلبة هناك على أنه لم يتم التأكد من أي إصابة في استراليا.

هذه المعلومة التي ربما كانت صحيحة بعد سويعات من إعلان اكتشاف هذا المرض، باتت مغلوطة ولم تعد مقبولة، وبالتالي فإن استمرار المرشد في إرسال مثل هذا «الايميل» بملفه القديم ليس أكثر من ذر الرماد في العيون وتأكيدا يفتقر لأبسط قواعد تقديم الخدمة السليمة لأنها تخلو من المعلومة الصحيحة التي تبنى عليها فيما بعد الخطط وبرامج العمل. ؟

ويتجاوز الطلبة نقطة التوطين في الملحقية الثقافية، فباستثناء الملحق لا وجود لمواطن فيها، وهي نقطة في غاية الحساسية سبق وأن تطرقت لها، وحتى لا أثير حفيظة وزارة الخارجية فلن أتحدث عنها، لكن بغبن كبير يعبر الطلبة عما يشعرون به مع كل حدث سواء كان إنتشار الأمراض كما هو الحال هذه الأيام، إذ لا حديث أهم من انفلونزا الخنازير أو كوارث طبيعية من عوامل جوية، عواصف كانت أم رياحا، خطرة كانت أو غير ذلك، كما حدث قبل أيام لا اهتمام ولا اتصال يتوقعه الطلبة، بل حتى الكوارث الطبيعية التي تحدث خسائر في الأرواح والممتلكات كتلك التي وقعت قبل اشهر، السفارة والملحقية خبر خير.؟

أما موقع الملحقية الثقافية على الإنترنت، فحدث ولا حرج، تصميم عقيم لا يصلح لأكثر من نشرة تصدرها مجلة حائط في مدارس زمان، يعلو الصفحة صورة معلم عمراني وآخر تراثي وشعار الدولة، الذي لا يرقى له الموقع ولا يليق به، فتصميم أي منتدى أفضل منه بكثير، والخدمة الارشادية التي يقدمها الموقع الالكتروني هذا فهي عبارة عن «ما هو مرض انفلونزا الخنازير، هل ينتقل المرض إلى البشر؟ كيف ينتشر الفيروس؟

ما هي أعراض المرض؟ ما هي مصادر انتشار الفيروس؟ أين حصلت الاصابات؟ وفي هذه الخانة تشير المعلومات إلى أنه لم يجر تأكيد أي إصابة في استراليا. ؟؟

اما عن التواصل مع الملحق فهو في السنة حسنة، فلا لقاءات دورية يتمكن خلالها الطلبة من إيصال أصواتهم ولا تصحيح لأخطاء محاسبية تتكرر، رسائل الضمان لا تصل في وقتها فيتعرض الطالب لإجراءات سلبية تتخذ ضده. ؟هذا غيض من فيض ما فضفض به طلبتنا في استراليا، وهم يتطلعون إلى أداء أفضل وخدمات أرقى واهتمام أكبر يلقاه الطلبة من السفارات في الخارج خاصة عند وقوع ما يشكل خطرا عليهم ويهدد سلامتهم.

fadheela@albayan.ae