أطلقت شركة «دوحة لاند»، التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مشروع «قلب الدوحة» الذي يستهدف تجديد وإحياء أهم جزء في مدينة الدوحة القديمة، والذي بدأت منه هذه المدينة تمددها العمراني.

المشروع الذي يمتد على مساحة «35» هكتاراً، وبتكلفة تصل إلى حوالي «20» مليار ريال قطري، يراد له أن يكون جسرًا بين الماضي والحاضر ليجمع أفضل ما في تراثنا العريق مع أكثر التقنيات تقدما في وقتنا الحالي، بالإضافة إلى مراعاة العامل البيئي وتحديد معايير جديدة لما اصطلح على تسميته بـ «البناء الأخضر»، عبر استخدام التقنيات التي استخدمها الأجداد من رياح وشمس ورمل ومواد بناء محلية.

إن إطلاق هذا المشروع الكبير يؤكد من جملة أمور أخرى، على مكانة اقتصادنا وقوته وقدرته على الرغم من الأزمة المالية العالمية، وهو يؤكد أيضا على العمل الدؤوب لقيادتنا الحكيمة من أجل بناء وطن حديث في كل مناحي الحياة، فإلى جانب الصناعات المختلفة والنهضة التعليمية الكبيرة التي نعيشها، سوف تكون هناك إنجازات معمارية في غاية الروعة عبر هذا المشروع الهام والرائد، تضاف إلى الإنجازات التي تحققت بالفعل، لتجعل من الدوحة واحدة من أكثر المدن جمالا عبر تطوير نماذج معمارية مستدامة ومناسبة للبيئة مع أخذ الموروثات والتقاليد بعين الاعتبار كونها جزءا لا يتجزأ من ثقافتنا وهويتنا.