عاد بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل. بعد مباحثاته في شرم الشيخ والعقبة والبيت الأبيض إلى إسرائيل ليؤكد ــ في ذكري احتلال القدس العربية منذ 42 عاماً.أن القدس الموحدة ستظل عاصمة لإسرائيل ولن تقسم أبدا.

وأيده في ذلك شيمون بيريز رئيس إسرائيل الذي تحوّل من دور صانع سلام إلى سفاح ارتكب مجزرة "قانا" بلبنان. دون أن تطرف له عين.

إن العنصريين المتطرفين في إسرائيل لن يتراجعوا عن مخططات التوسع والتهويد الصهيونية. ماداموا يواجهون فصائل فلسطينية متصارعة وصفوفاً عربية منقسمة لا تعرف عدواً من صديق وعالماً إسلامياً غارقا في الصراعات والأهواء.

وماداموا يعتمدون بالفعل علي مساندة أميركية غير محدودة ثابتة رغم توالي الإدارات علي البيت الأبيض مهما كانت نوايا ساكنيه.