من مركز نظم الامتحانات والمتابعة في مكتب الشارقة التعليمي بعث أحد الموظفين العاملين فيه معاتبا على ما جاء في زاوية الاثنين الفائت حول الخطأ الذي تسبب في تأجيل امتحان مادة الجغرافيا للصف الحادي عشر حين فوجئ الطلبة بالورقة الامتحانية حاملة الأجوبة وليست الأسئلة.
ولعل أكثر ما آثار حفيظة كاتب الرسالة هو عنوان الزاوية «مكتب الشارقة التعليمي.. صح النوم» وأورد في هذا الصدد بعض الحقائق أعرضها كما جاءت حول أسباب وقوع الخطأ.
يقول موظف المركز: «ما حصل لم يكن بالعاصفة القوية، وليس هناك أي نقطة إهمال من قبل أحد لا المكتب التعليمي ولا مركز الامتحانات.
فكما ذكرت جل من لا يسهو، والذي حصل أظنه ليس تسريب امتحان ولا سرقة ولا إهمالا من قبلنا، ولكنه قدر الله كانت آلات السحب جديدة (كثيرة الأعطال نضع ورقة الأسئلة بعد التدقيق والتأكد منها في إحدى الآلات وهي التي تجمع وهي التي تدبس ونضع ورقة الإجابة في آلة أخرى بعد التدقيق والتأكيد كذلك، وربما حصل هنا الخطأ أن وضعنا عدد ما هو مطلوب من ورقة الإجابة بالعكس عدد ما هو مطلوب من ورقة الأسئلة.
مع العلم بأن هذه الآلات تخرج الورقة مقلوبة بعد تدبيسها مع المراية، مما يصعب الإطلاع عليها، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وليس معنى هذا أن الذي حصل شيء بسيط، ولكنه لا يتعدى أن يكون خطأً يحصل رغم الدقة والحرص (وقدر الله وما شاء فعل).
وأود أن أدعوك لزيارة مركز الامتحانات لتري بأم عينيك من الذي يعمل بهذا المركز، وكيفية الإجراءات المتخذة أثناء سحب الورقة الامتحانية وتغليفها وحفظها لتري الشيء العجيب ولتقولي حرام الذي حصل لنا، ولكنه قدر الله سبحانه وتعالى.
وليس هناك من (بابو الذي صور وغلف ووضع الأسئلة في صناديقها)، بل لعلمك يا أخت فضيلة نحن مجموعة من ثلاثة مواطنين خريجي جامعة الإمارات الدفعة الخامسة والسابعة الذين نعمل بهذا المركز منذ ما يقارب الست سنوات ولم تسجل لنا أية أخطاء، والكل يشيد بعملنا، والحمد لله نعمل بصمت من بعد صلاة الفجر وفي المساء دون شكوى أو تذمر.
نعمل بضمير ويشهد لنا الجميع بذلك، ويعمل معنا مدرس وافد قدير. نحن نسحب ونغلف ونضع الامتحانات في صناديقها، وكل شيء تابع للورقة الامتحانية.
وأما عن الورقة الاحتياطية فهناك ورقة احتياطية عندنا لكل الامتحانات، وهي جاهزة لكل الظروف، ولكن إدارة المكتب ارتأت أن تؤجل الامتحان إلى يوم آخر حتى لا تؤخر الطلاب إلى وقت طويل، وهم في قلق ينتظرون بدء الامتحان، مما يشتت أفكارهم، وخاصة أن مدارس المكتب ممتدة لمسافات طويلة من وادي الحلو إلى دبا الحصن.
هذا ما أردت توضيحه ليس لشيء إنما لحبي لكتاباتك يا أخت فضيلة، فلا أريد أن تقعي بظلم أحد، والأخطاء واردة في كل زمان ومكان، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
انتهت رسالة الموظف، ولن أزيد على ما قلته في تعليقي على الخطأ في زاوية الاثنين، والحكم في النهاية للقراء، ومن تابع الخطأ.
