وقع التصادم المنتظر بين موقفي أوباما الرئيس الأمريكي الباحث عن حل الدولتين ووقف الاستيطان. ونتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل. الباحث عن توسيع الدولة اليهودية علي أنقاض الشعب الفلسطيني.
تخطيء الدول العربية. ومعها الفلسطينيون. خطأ فادحاً لو تصورت أن يقود أوباما حملة مضرية لاخضاع نتنياهو.
والاتيان بالدولة الفلسطينية بين براثن العنصريين المتطرفين اليهود. متبرعا أو قاصدا وجه الله والحق والعدل. بينما أصحاب القضية من عرب وفلسطينيين قد شغلتهم عنها خلافاتهم وتناقضاتهم التي فرقت شملهم.
وأضعفت قواهم إلي الحد الذي دفعهم إلي اللجوء للوكيل الأمريكي كي يستعيد لهم أرضهم وحقوقهم المسلوبة من محتل غاصب يزداد يوماً بعد يوم صلفاً وغروراً..لقد استغرقنا وقتاً طويلاً. بلا طائل. في محاولات المصالحة العربية المفقودة. والحوار الفلسطيني المتقطع.
وعملية السلام اللانهائية. بينما العنصريون المتطرفون في إسرائيل يعلنون عن استعدادات للحرب الشاملة وهم يزرعون المستوطنات ويهددون القدس ويقيمون الجدار الفاصل بين ما قرروا الاستيلاء عليه وبين ما تبرعوا به للفلسطينيين حكما ذاتيا.. كما قال نتنياهو أمس في البيت الأبيض!!.
اننا نرحب بأن يطالب أوباما ضيفه بحل الدولتين ووقف الاستيطان. ولكننا نتساءل أيضا عن المجهود العربي والفلسطيني الفاعل للرد علي الضيف الإسرائيلي الثقيل!
